EN
  • تاريخ النشر: 17 يوليو, 2014

حلقة 19: خواطر10..قصص دموية في تاريخ البشرية تحطم القلوب

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تحت عنوان "أرض العنصرية الرخوة" افتتحت الحلقة 19 من برنامج "خواطر 10" لتناقش مسألة حرية الإنسان وكرامته وما يتعرض له ملايين البشر من استعباد واستبداد على مر التاريخ.

  • تاريخ النشر: 17 يوليو, 2014

حلقة 19: خواطر10..قصص دموية في تاريخ البشرية تحطم القلوب

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 19

تاريخ الحلقة 17 يوليو, 2014

(القاهرة - mbc.net) تحت عنوان "أرض العنصرية الرخوة" افتتحت الحلقة 19 من برنامج "خواطر 10" لتناقش مسألة حرية الإنسان وكرامته وما يتعرض له ملايين البشر من استعباد واستبداد على مر التاريخ.

وتحدث الإعلامي أحمد الشقيري عن تاريخ الإمبراطورية الرومانية وكيف كانت نظرتها للبشرية والرق والاستعباد، وكيف كانت تغطي أكبر مسارحها الشهيرة بطبقات من الخشب لامتصاص قتلى العبيد والحيوانات.

والتقطت كاميرا "خواطر" صورا من آثار الحضارة الرومانية القديمة والأماكن الدموية التي شهدت جرائم قتل لآلاف البشر، كان يسمع صوت صراخ الجمهور لفوز أحد العبيد على معركته مع الأسود من مساحات بعيدة كما يحدث من جمهور مباريات كرة القدم.

وكثيرا ما يساء فهم تعامل الإسلام مع العبيد وملك اليمين، والحكمة من التدرج في تحريم العادات والتقاليد المنتشرة في الجاهلية، مثل الخمر والربا وأمور أخرى.

وأوضح الشقيري أن شرائع الإسلام فتحت باب تحريم الرقاب وملك اليمين وضيقت منافذ الاستعباد بالتدرج وهي حكمة الله في التعامل مع عباده.

وبالفعل انتهت هذه المسائل في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم حتى جاء عهد الدولة الأموية وبدأ التوسع في شراء العبيد وبيعهم حتى عرف ما يسمى بسوق "النخاسة" التي يباع فيه العبد ويشترى.

واستعرض الشقيري تاريخ الدماء والاستبداد في تاريخ أوروبا من عام 1500 إلى 1600 وعمليات الأسر القهرية للأفارقة إلى أمريكا الشمالية والجنوبية، التي أجريت بوحشية وراح ضحيتها الآلاف.

استفتاء

وكان الأفارقة المهجرين يتلقون أسوء المعاملة على متن السفن التي تقلهم، أثناء تهجيرهم، فيما كان يتم التعامل معهم كمشتريات وأجهزة يمكن بيعها والإعلان عنها على طريقة المنتجات.

ويرجع تاريخ تحرير العبيد في أمريكا إلى عهد الرئيس الأمريكي الأسبق أبراهام لينكون الذي كان له اليد الكبرى في ذلك، لكن الاستعباد كان ما زال في قلوب الملايين.

ويعد الزعيم الأمريكي "مارتن لوثر كينج أبرز الأشخاص ذوي الأصول الأمريكية، الذين وقفوا أمام العنصرية والعنف والاضطهاد الذي يتلقاه السود في المجتمع الأمريكي.

ويرى كثير من المراقبين أن حلم "لوثر كينج" لم يتحقق ويتجسد إلا في عام 2008 عندما اعتلى عرش أمريكا رجل أسود البشرة من أصول غير أمريكية دون الحكم على لونه وعرقه وبشرته وهو لرئيس "باراك أوباما".

ويعاني ملايين البشر حول العالم من الاستعباد خاصة الأطفال والنساء، الذين يعملون لوقت يصل إلى 12 ساعة دون استراحة، أو الحصول على يوم راحة، فضلا عن سوء المعاملة غير الآدمية التي يتلقونها وهو ما يسمى باستعباد القرن 21.