EN
  • تاريخ النشر: 11 سبتمبر, 2013

ترك: الأوقاف ترفض الترويج لأي شخصية في المساجد حتى لو كان السيسي

أحمد ترك

أحمد ترك

"الأوقاف منعت استخدام المنابر للدعاية السياسية أيا كانت مع السلطة أو ضدها".. بهذه الجملة قطع الشيخ أحمد ترك -مدير إدارة المساجد الكبرى بالأزهر- الطريق أمام أي خطيب يستخدم المسجد في الكلام في السياسة، مفرقا

  • تاريخ النشر: 11 سبتمبر, 2013

ترك: الأوقاف ترفض الترويج لأي شخصية في المساجد حتى لو كان السيسي

"الأوقاف منعت استخدام المنابر للدعاية السياسية أيا كانت مع السلطة أو ضدها".. بهذه الجملة قطع الشيخ أحمد ترك -مدير إدارة المساجد الكبرى بالأزهر- الطريق أمام أي خطيب يستخدم المسجد في الكلام في السياسة، مفرقا بين ما فيه مصلحة الوطن بشكل عام، أو الدعاية لحزب أو شخصية سياسية معينة حتى لو كان الفريق أول عبد الفتاح السيسي.

وقال ترك خلال استضافته في برنامج "جملة مفيدة"-: "هناك فارق بين الدور الوطني والسياسي، الأزهر والمساجد والإمام لابد أن يكون دورهم وطنيا، لذلك لا يصح التحدث في السياسة على المنابر، اما الفارق بين الدورين الوطني والسياسي، أن الأول يتحدث في صالح مصر بشكل عام دون أي انتماء، أما الثاني فهو يشيع الفرقة بين الناس".

وأضاف: "الدور الوطني هو مقصد من مقاصد الشريعة الإسلامية، حيث تستخدم المنابر في تعمير الأرض، ولكن حينما يقال إن هذا الفريق مؤمن وهذا الفريق كافر بناء على عامل سياسي فقط، فهذا أمر غير مقبول، وستقوم وزارة الأوقاف بفصل الدعاة على هذه الشاكلة".

وتابع ترك: "الفريق عبد الفتاح السيسي هو بطل قومي، ولكن لا يجوز أن يتم الترويج له في المساجد".