EN
  • تاريخ النشر: 04 أبريل, 2015

الصدفة أنقذت سيارة الترحيلات من تفجير "إمبابة"

انفجار كهرباء

صورة أرشيفية

كشفت التحقيقات التي أجرتها نيابة إمبابة برئاسة المستشار علاء سمير- أن الصدفة أنقذت سيارة ترحيلات من حادث انفجار قنبلتين بدائيتي الصنع في إمبابة، أمام بوابة مدرسة أحمد عرابي الابتدائية، بشارع تاج الدول.

(القاهرة - mbc.net) كشفت التحقيقات التي أجرتها نيابة إمبابة برئاسة المستشار علاء سمير- أن الصدفة أنقذت سيارة ترحيلات من حادث انفجار قنبلتين بدائيتي الصنع في إمبابة، أمام بوابة مدرسة أحمد عرابي الابتدائية، بشارع تاج الدول.

وتبين من التحقيقات أن الانفجار كان أمام سور المدرسة الابتدائية، وأحدث حفرة قطرها متران، وعمقها متر ونصف، علاوة على تلفيات في السور والباب الحديدى، وتهشم زجاج عدد من النوافذ، ونافذة منزل يبعد 20 مترًا عن المدرسة، وتلفيات في سيارة ملاكى وأخرى أجرة، كانتا تركنان إلى جانب الطريق، ولم يسفر الانفجار عن خسائر بشرية، بحسب جريدة الصمري اليوم.

وتوصلت التحقيقات إلى أن الانفجار كان يستهدف تمركزات سيارات ترحيلات الأمن المركزى، التي تنتظر يوم العطلة الدراسية أمام سور المدرسة لخلوها من الطلاب، وحالت المصادفة دون ركن سيارات الأمن بمحاذاة سور المدرسة، لكن الجانى كان يرصد تحركات قوات الشرطة، وانتظر لتفجير القنبلتين بهم، فعثر عامل نظافة على قنبلتين بجوار المدرسة، فأسرع إلى قسم شرطة إمبابة القريب من المدرسة، واستدعوا خبراء المفرقعات للتعامل معهما، لكن الانفجار وقع عن بُعد، دون إصابة أحد منهم.

وأفادت التحقيقات بأن خبراء المفرقعات أثناء تمشيطهم مخرج شارع تاج الدول محل التفجير تمكنوا من العثور على قنبلتين آخريين، بجوار معسكر قوات الأمن المركزى بإمبابة، وتم إبطال مفعولهما، والتحفظ على شريحتى هاتف محمول، كانتا موصولتين بهما.

وانتهت النيابة إلى قرارها بطلب تحريات قطاع الأمن الوطنى بوزارة الداخلية للكشف عن هوية الجناة، والاستعلام من شركات الاتصالات عن مالكى شرائح التليفون المحمول المستخدمة في التفجير عن بعُد.