EN
  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2014

الحلقة 20 : جمال "عمرة رمضان"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

حينما يفكر الإنسان فى أداء مناسك العمرة فى مكان فضله الله مع شهر عظمه الله أيضاً على سائر الشهور، فهذا يجعل الثواب مضاعفا وعظيما من رب العالمين،

  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2014

الحلقة 20 : جمال "عمرة رمضان"

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 20

تاريخ الحلقة 18 يوليو, 2014

(القاهرة -mbc.net) حينما يفكر الإنسان فى أداء مناسك العمرة فى مكان فضله الله مع شهر عظمه الله أيضاً على سائر الشهور، فهذا يجعل الثواب مضاعفا وعظيما من رب العالمين، وأكد العلماء أهمية أداء مناسك العمرة فى رمضان لأنها تعدل ثواب حجة، ولهذا يحرص كثير من المسلمين على أدائها فى شهر رمضان المعظم لما فى ذلك من أجر عظيم، سواء كان ذلك فى أول الشهر أو فى العشر الأواخر، وحضور ليلة القدر فى بيت الله الحرام وختم القرآن الكريم وسط حشود هائلة من كل بلاد المسلمين ، رافعين أكف الضراعة إلى الله بقبول التوبة وطلب الرحمة والمغفرة والعتق من النار.

  ولذلك إعتبرت الداعية عبلة الكحلاوي أداء العمرة في رمضان فريضة عظيمة يضاعف أجر العمرة فيها وتصل إلى أن تعدل ثواب حجة فعن عطاء رحمة الله عن أبن عباس قال، قال رسول الله لامرأة من الأنصار سماها ابن عباس فنسيت اسمها: ما منعك أن تحجي معنا؟، قالت كان لنا ناضح فركبة أبو فلان وابنه لزوجها وابنها وترك ناضحًا ننضح عليه قال:فإذا كان رمضان اعتمري فيه فإن عمرة في رمضان حجة” (رواه البخاري 3/603 ومسلم 1256)،أي تقابلها وتماثلها في الثواب لأن الثواب يفضل بفضيلة الوقت ولا تقوم مقامها في إسقاط الفرض بالإجماع.

وأضافت الدكتورة المتخصصة في العلوم الإسلامية فى برنامج "اللهم تقبل" صارت العمرة بمنزلة الحج في الثواب بسبب شهر رمضان وهذا دليل على أن الثواب يزيد بزيادة شرف الوقت.

ونصحت الدكتورة بأنه وعلى المسلم أن يحرص على كثرة الجلوس في الحرم ويجتهد في قراءة القرآن وصلاة التراويح أو القيام ويقبل على الله تعالي بالذكر والدعاء والتسبيح والتهليل والصدقة حافظًا أوقاته مبتعدًا عن الدنيا وعن الأسواق حتى  لا يضيع وقته بما لا ينفعه.

ويتذكر فضل الصلاة في المسجد الحرام لحديث الرسول: صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام” (رواه البخاري 3/63 ومسلم 1394).

وعلى المسلم أن يتأدب ويتخلق بأخلاق الإسلام فلا يزاحم ولا يؤذي المسلمين خصوصًا في الطواف والسعي وليكن ذو حلم وصبر حتى لا ينقص أجره.

وعليه أن يكون هينًا لينًا يفسح المجال لا خوانه المسلمين ويغض بصره عن الحرام ويساعد المحتاجين من الفقراء والمساكين.