EN
  • تاريخ النشر: 12 يوليو, 2014

الحلقة 14 : النفس اللوامة .. كيف تتعرف عليها

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تحدث الداعية عبلة الكحلاوي فى حلقة اليوم عن تعريف النفس اللوامة وهي التي أقسم بها سبحانه في قوله" وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ".

  • تاريخ النشر: 12 يوليو, 2014

الحلقة 14 : النفس اللوامة .. كيف تتعرف عليها

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 14

تاريخ الحلقة 12 يوليو, 2014

(القاهرة -mbc.net)  تحدث الداعية  عبلة الكحلاوي فى حلقة اليوم  عن تعريف النفس اللوامة وهي التي أقسم بها سبحانه في قولهوَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ".

وهو التردد، فهي كثيرة التقلب والتلون، وهي من أعظم آيات الله، فإنها مخلوق من مخلوقاته تتقلب، وتتلون في الساعة الواحدة -فضلاً عن اليوم والشهر والعام والعمر- ألوانًا عديدة؛ فتذكر وتغفل، وتقبل وتعرض، وتلطف وتكثف، وتنيب وتجفو، وتحب وتبغض، وتفرح وتحزن، وترضى وتغضب، وتطيع وتعصي، وتتقي وتفجر، إلى أضعاف أضعاف ذلك من حالاتها وتلونها، فهي تتلون كل وقت ألوانًا كثيرة، فهذا قولٌ.

لكن النفس نوعان:

 لوامة ملومة: وهي النفس الجاهلة الظالمة، التي يلومها الله وملائكته.

ولوامة غير ملومة: وهي التي لا تزال تلوم صاحبها على تقصيره في طاعة الله مع بذله جهده، فهذه غير ملومة.

وأما النفس الأمارة: فهي المذمومة، فإنها التي تأمر بكل سوء، وهذا من طبيعتها، إلا ما وفقها الله وثبتها وأعانها، فما تخلص أحد من شر نفسه إلا بتوفيق الله له، كما قال تعالى حاكيًا عن امرأة العزيز: {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ َلأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (5)، وقد امتحن الله سبحانه الإنسان بهاتين النفسين: الأمارة، واللوامة كما أكرمه بالمطمئنة، فهي نفس واحدة تكون أمارة ثم لوامة ثم مطمئنة، وهي غاية كمالها وصلاحها، وأعان المطمئنة بجنود عديدة، فجعل الملك قرينها وصاحبها الذي يليها ويسددها، ويرغبها فيه.