EN
  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2014

الحلقة 2: فوائد الرحمة في رمضان

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تعتبر الرحمة فضلٌ من الله، يضعه في قلب من يشاء، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء. هذه ما قالته الداعية الإسلامية عبلة الكحلاوي في برنامج "اللهم تقبل " ا

  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2014

الحلقة 2: فوائد الرحمة في رمضان

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 2

تاريخ الحلقة 30 يونيو, 2014

(القاهرة -mbc.net) تعتبر الرحمة فضلٌ من الله، يضعه في قلب من يشاء، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء. هذه ما قالته الداعية الإسلامية عبلة الكحلاوي في برنامج "اللهم تقبل " في حلقة تحدثت فيها بشكل مستفيض عن الرحمة فقالت "والله رحمن رحيم، يحبّ الرحماء، ويدعو إلى الرحمة، ويأمر عباده أن يتواصوا بالصبر والمرحمة، وقدْ فقدَ الإنسانُ الرحمة لأسبابٍ كثيرةٍ منها: كثرة الذنوب والمعاصي؛ فإنّها ترين على القلب، حتى يعمى، ويصبح أشدّ قسوةً من الحجارة،وترتب هذه الأجور العظيمة، على القيام بالأعمال الصالحة، من: صيام، وقيام، وقرآن، وزكاة فطر، وصدقة، وتوبة واستغفر وذكر، مع الكف عن المفطرات والمحرمات.

فهذان شرطان لاستحقاق الرحمة الرمضانية: عمل صالح، وكف عن الممنوعات.الجانب المهم هنا، والذي سميناه بـ "الجانب القدريهو ما يجده الصائم - في رمضان خاصة - من "طواعية نفسه" للقيام بكل هذا، ما لا يجد مثلها قبله ولا بعده.

حيث يقبل الناس على المساجد والفرائض والنوافل والطاعة، بما لا نظير له في أشهر السنة الأخرى، ألم يسأل أحد نفسه: من أين أتت "طواعية النفس" هذه، ولينها وانقيادها التام لسلوك طريق الله تعالى برضا ورغبة تامة، دون ضجر ولا ملل ؟!

حتى أكثر الناس عنادا وتفريطا، يعودون كالبعير المعبد المنقاد، فيتلاشى عنادهم وتفريطهم، وتململهم وسأمهم من الطواعية لله تعالى رب العالمين.

ولعلّ من الأسباب في ضعف الرحمة كثرةُ الشبع، فإنه يورث الأشر والبطر، ولذلك جاء شهر الصيام ليكسر هذا الجموح،.

فالصائم من أرحم الناس؛ لأنه ذاق الجوع، ووجد الظمأ، وعاش المشقّة، فبدأت نفسه تتوق لرحمة المسلمين، والحنان إليهم، واللطف بهم.

إنّ الرحمة مطلوبةٌ من كل مسلم لأخيه المسلم، مطلوب من المسؤول الراعي أن يرحم رعيته، وأن يشفق عليهم، وأن يلين لهم. صحّ عنه ـ عليه الصلاة والسلام ـ أنه قال: «اللهمّ من ولي من أمر أمّتي شيئاً فشَقّ عليهم فاشقُقْ عليه، ومن ولي من أمر أمّتي شيئاً فرفقَ بهم فارفقْ به».

والرحمة تُطلب من الامام بالمأمومين، فلا يشقّ عليهم، ولا يدخل الضرر عليهم، بل يكون رفيقاً حكيماً، صحّ عنه ـ عليه الصلاة والسلام ـ أنه قال: «من أمّ منكم بالناس فليخفّف؛ فإنّ فيهم الكبير والمريض والصغير وذا الحاجة».