EN
  • تاريخ النشر: 04 يونيو, 2014

أمن أمريكا يبحث عن برنامج لضبط الساخرين على مواقع التواصل

وجه فيس بوك الضاحك

وجه فيس بوك الضاحك أصبح رمزا للسخرية

في الوقت الذي أثار فيه اعتزام وزارة الداخلية مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت جدلا واسعا في مصر، كشفت صحيفة أمريكية أن أجهزة الأمن هناك تنوي شراء برامج تمكنها من تحديد الساخرين على مواقع التواصل الاجتماعي.

  • تاريخ النشر: 04 يونيو, 2014

أمن أمريكا يبحث عن برنامج لضبط الساخرين على مواقع التواصل

في الوقت الذي أثار فيه اعتزام وزارة الداخلية مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت جدلا واسعا في مصر، كشفت صحيفة أمريكية أن أجهزة الأمن هناك تنوي شراء برامج تمكنها من تحديد الساخرين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب ما نقلته صحيفة المصري اليوم عن "واشنطن بوستالثلاثاء، فإن أجهزة الأمن نشرت إعلانا، الإثنين، علي موقع «www.fbo.gov»، أوضحت فيه أنها تريد برنامجا يمكنه أن يحدد النشطاء الأكثر تأثيرا في مواقع التواصل الاجتماعي، وتقديم تحليل لمحتوي تلك المواقع بتوقيتاتها الحقيقية، وأيضا تحديد المواد الساخرة المتداولة عبر تلك المواقع.

من جانبه، أوضح المتحدث باسم "الخدمة السرية" الأمريكية، إد دونوفان: "مراقبة المواد الساخرة جزء من خطتنا المستقبلية لمتابعة محتوى تلك المواقع، لدينا 18 شيئا آخر نبحث عنه، وليس مراقبة الساخرين فقط".

وكان اللواء عبدالفتاح عثمان، مساعد وزير الداخلية للعلاقات العامة والإعلان، قد وصف مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي بحثًا عمن يصنعون المتفجيرات بالإنجاز العلمي الذي يحسب لوزارة الداخلية.

وأشارت الوزارة إلى أن الهدف من ذلك اصطياد من يقومون بتصنيع التفجيرات التي تستهدف الأبرياء، ولا نسعى للتدخل في خصوصية أي أحد.

من ناحيته أكد محمد عبد الواحد المتحدث الرسمي باسم إدارة المعلومات والتوثيق بوزارة الداخلية- أن الرقابة على المواقع الإلكترونية لا تتضمن الدخول على الصفحات الشخصية إلا في حالة واحدة فقط.

ووضح عبد الواحد خلال استضافته في برنامج "يحدث في مصر"- ذلك بقوله: "الرقابة على هذه الحسابات لا تكون إلا بإذن من النيابة، ولا أستطيع الدخول عليه إلا بالاستئذان، وأدخل على الحساب بمعرفة صاحبه لكي أستخدم كلمة المرور، وذلك إذا كان يبلغ عن جريمة، ما عدا ذلك لا ندخل على الحساب".