EN
  • تاريخ النشر: 10 يوليو, 2014

ألمانية أبكاها الأذان وهي لا تعرف العربية

امرأة تبكي

بمجرد أن بدأ الأذان انخرطت السيدة الألمانية في البكاء (صورة أرشيفية)

قصت الدكتورة عبلة الكحلاوي قصة سيدة ألمانية كانت تزور مصر ضمن وفد مهتم بالعمل الخيري، وبكت عندما سمعت صوت الأذان، في الوقت الذي لا تعرف فيه العربية.

  • تاريخ النشر: 10 يوليو, 2014

ألمانية أبكاها الأذان وهي لا تعرف العربية

(القاهرة - mbc.net) قصت الدكتورة عبلة الكحلاوي قصة سيدة ألمانية كانت تزور مصر ضمن وفد مهتم بالعمل الخيري، وبكت عندما سمعت صوت الأذان، في الوقت الذي لا تعرف فيه العربية.

وقالت الدكتورة عبلة الكحلاوي خلال الحلقة 11 من برنامج "اللهم تقبل"-: "كان من ضمن الوفد الألماني سيدات فضليات، وكن سعيدات بالعمل الخيري، وفي المسجد بدأ المؤذن في رفع الأذان، هنا وجدت السيدة الألمانية، تداري وجهها في زاوية وتبكي من حلاوة الأذان، قلت لها، ما الذي أبكاكِ، فقالت كأن السماء تكلمني، لا أفهم ماذا يقول، ولكن أفهم كلمة الله أكبر، ولا أفهم الباقي، وأحس أن هناك نداء خاطب قلبي بلا لغة".

وأضافت الدكتورة عبلة: "حدثتها عن حلاوة الإسلام، وأنها على الفطرة، وحكيت لها بهدوء وببساطة، أحببت أن أوضح لها صورة الإسلام، فتساءلت عن الذي يحدث في العالم، وقالت إنه لا يوجد إرهاب في العالم إلا باسم الإسلام، قلت لها إنه ليس الإسلام، هذا نموذج آخر، هؤلاء أدوات لتقسيم العالم، ومن الأدوات المستغلة حاليا لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير، والإساءة لهذا الدين وحلاوة الإسلام".

ودارت الحلقة عن "أول أيام المغفرةوقالت إن الناس في معاصيهم ينقسمون إلى ثلاثة أنواع، ظالم، وظلوم ومسرف في الظلم، الأول ظالم ومنهم ظالم لنفسه، أما ظلوم فكان ظلوما جهولا، أما المسرف في الظلم فهو الذي أشار إليه سبحانه وتعالى في قوله: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله".

ولكل نوع من هؤلاء اسم من أسماء الحسنى يطمئنهم به، فإذا كنت ظالما، فاعرف أن الله غافر، وإن كنت ظلوما، فاعرف أنه غفور، وإن كنت مسرفا في الظلم، فاعلم أنه غفار. ونعلم بهذا أن مغفرة الله وستره لا حدود الله، ولكن ابدأ أنت.