EN
  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2014

أزمة فيلم "نوح" تشتعل وهجوم ضارى من "النور" على "عصفور"

لقطة من فيلم نوح

فيلم نوح

هاجم يونس مخيون، رئيس حزب النور، جابر عصفور، وزير الثقافة، بعد تصريحاته، التي انتقد فيها موقف الأزهر الشريف الرافض لعرض فيلم «نوح»، حيث قال له إن الدستور هو الذي يحكم، وليس الأزهر

  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2014

أزمة فيلم "نوح" تشتعل وهجوم ضارى من "النور" على "عصفور"

(القاهرة -mbc.net) هاجم يونس مخيون، رئيس حزب النور، جابر عصفور، وزير الثقافة، بعد  تصريحاته، التي انتقد فيها موقف الأزهر الشريف الرافض لعرض فيلم «نوح»، حيث قال له إن الدستور هو الذي يحكم، وليس الأزهر.

وأضاف يونس مخيون، رئيس حزب النور: "لقد طالعنا وزير الثقافة جابر عصفور بتصريحات غريبة ينتقد فيها موقف الأزهر من عرض فيلم نوح ويعلن عدم التزامه واعتداده برأى الأزهر فيما تعرضه الوزارة من فنون وأعمال، مضيفًا أن الدستور هو الذى يحكمنا وليس الأزهر.

وقد بدأت الأزمة بعدما أكد وزير الثقافة، الدكتور جابر عصفور، أن فيلم " نوح " يعد من الأعمال الفنية، مشيرًا إلى أن الثقافة المصرية تحتكم إلى الدستور وليس الأزهر الذي يمنع عرض الفيلم، قائلًا: "لو كنت مكان الوزير السابق لسمحت بعرض الفيلم والأزهر لن يحكمنا ولسنا في دولة دينية".

وأضاف عصفور -خلال حواره في إحدي البرامج التليفزيونية- أنه لابد من مواكبة الفكر الدينى للعصر الحالى والتطور خاصة وأن منع فيلم نوح لم يكن بدليل من القرآن أو السنة.

ووجه وزير الثقافة رسالة إلى شيخ الأزهر، قائلًا: لماذا منعتم عرض فيلم " نوح " وأنتم لا تمتلكون نص ديني من القرآن أو السنة؟! ولا أفهم إصرار مشايخ الأزهر وفقهائه على عدم عرض الفيلم.

وتابع "مخيون" فى بيان صدر اليوم: "أقول لوزير الثقافة أنت تصادم الدستور الذى تدعى الاحتكام إليه ففى المادة (7) من الدستور ( الأزهر المرجع الأساسى فى العلوم الدينية والشئون الإسلاميةأى فى كل ما يخص الشأن الإسلامى سواءً فى الفن أو غيره.

وتساءل رئيس حزب النور: «كيف تطالب القيادة الشباب وغيرهم باحترام الأزهر باعتباره المؤسسة التي تمثل الخطاب الإسلامي الوسطي ثم يصرح وزير في الحكومة بتصريحات من شأنها التقليل من قدر الأزهر ومكانته بل ربما الاستهانة به».

وأضاف"مخيونألم يعلم الوزير أن الدستور نص على أن الإسلام دين الدولة وأن مبادئ الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع وأن المادة 227 تنص على أن جميع نصوص الدستور نسيج واحد مترابط وكل لا يتجزأ وتتكامل أحكامه فى وحدة عضوية متماسكة فإن لم يكن للأزهر كلمة فيما يخص الشأن الإسلامى فلمن تكون الكلمة ولمن تكون المرجعية؟.

وتساءل رئيس حزب النور، كيف تطالب القيادة الشباب وغيرهم باحترام الأزهر باعتباره المؤسسة التى تمثل الخطاب الإسلامى الوسطى ثم يصرح وزير فى الحكومة بتصريحات من شأنها التقليل من قدر الأزهر ومكانته بل ربما الاستهانة به!