EN
  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2014

فقدت وظيفتك بسبب انتماءك الكروي.. ما هو شعورك؟

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

هل يمكنك تصديق أن هناك أشخاص يفقدون وظائفهم بسبب انتماءاتهم الكروية، أو أن هناك من يفقدون فرصة الحصول على وظيفة في المقابلة الأولى مع المدير أو صاحب العمل بسبب النادي الذي يشجعه؟!.

  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2014

فقدت وظيفتك بسبب انتماءك الكروي.. ما هو شعورك؟

هل يمكنك تصديق أن هناك أشخاص يفقدون وظائفهم بسبب انتماءاتهم الكروية، أو أن هناك من يفقدون فرصة الحصول على وظيفة في المقابلة الأولى مع المدير أو صاحب العمل بسبب النادي الذي يشجعه؟!.

في الواقع هناك دلائل على وجود ممارسات عنصرية من هذا القبيل في أماكن العمل، والمؤسف أن لها وجود في مجتمعاتنا العربية والإسلامية التي هي في الأصل ترفض العنصرية والتفريق على أساس ديني أو ثقافي أو عرقي فما بالنا بالتفريق على أساس الانتماء الكروي.

ويقول نبيل المعلمي - مقدم برنامج شؤون مع نبيل - في حلقة الأحد 25 مايو/آيار 2014 - إن الكثير من المواطنين السعوديين يتعرضون لممارسات عنصرية في أماكن عملهم، وحتى في المقابلة التي تسبق التحاقهم بالعمل، حتى أن المقابلة ربما تتحول من مقابلة للتوظيف إلى مشروع للزواج، وذلك بسبب نوعية الأسئلة في المقابلة والتي تدور غالبا حول النادي الذي يشجعه والمنطقة التي يعيش فيها بشكل بعيد تماما عن الأسئلة حول الوظيف.

وأشار إلى أن هناك موظفين سعوديين فقدوا وظائفهم بسبب ناديهم الذي يشجعونه والذي لا يتوافق مع الهوى الكروي للمدير المسؤول عن العمل.

وأضاف المعملي أن أفضل وسيلة للقضاء على هذه الأفكار العنصرية في أماكن العمل هو مواجهتها مبكرا قبل أن تتحول إلى أزمات مجتمعية كبيرة، كتلك التي كان يرفضها المجتمع السعودي في السابق وكان يرفض الاعتراف بوجودها كإدمان المخدرات وتدخين الفتيات، حتى فوجئوا بأنها مشكلات حقيقية موجودة في المجتمع.

فما هي الأضرار النفسية لوجود الممارسات العنصرية في أماكن العمل على الموظفين، وما هو رأي القانون والدين في مثل هذه الممارسات، وما هي أبرز الوسائل التي يمكن اللجوء إليها للحد من هذه الظاهرة السلبية المنتشرة في أوساط المجتمع السعودي.