EN
  • تاريخ النشر: 21 فبراير, 2012

MBC FM: دفن "عميد الأغنية السعودية" في القاهرة بناءً على وصيته

طارق عبد الحكيم

الفنان السعودي طارق عبدالحكيم

الموسيقار السعودي الراحل طارق عبد الحكيم رحل وترك إرثًا فنيًّا وموسيقيًّا كبيرًا، وله فضل كبير على كثير من نجوم الفن والطرب السعودي، حتى استحق لقب عميد الأغنية السعودية.

  • تاريخ النشر: 21 فبراير, 2012

MBC FM: دفن "عميد الأغنية السعودية" في القاهرة بناءً على وصيته

قالت إذاعة MBC FM إن الموسيقار والفنان السعودي الراحل طارق عبد الحكيم، الذي وافته المنية ظهر يوم الثلاثاء 21 فبراير/شباط 2012 في أحد مستشفيات القاهرة؛ دُفن في العاصمة المصرية بناءً على وصيته.

وأوضح صلاح مخارش مراسل MBC FM، لحلقة يوم الثلاثاء من برنامج السهرة بأولها الذي يقدمه ياسر الشمراني وغادة العلي؛ أن الفقيد أوصى أبناءه بأن يُدفن في المكان الذي يموت فيه. وبناءً على ذلك فإن القاهرة كانت مثواه الأخير.

كما أضاف مخارش أن عبد الحكيم كان يرتبط بمصر، وله زيارات متعددة إلى القاهرة، وكانت له صداقات مع كبار الفنانين المصريين، على رأسهم موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب.

يُذكَر أن الفقيد كان قد حضر في الفترة الأخيرة إلى القاهرة لمتابعة حالته الصحية، بعد إصابته بمرض السرطان، حتى وافته المنية ظهر اليوم.

 وأكد مخارش أن الوسط الفني السعودي تلقى الخبر بحزن كبير، حتى إن بعضهم اعتبره مجرد شائعة قبل أن يؤكَّد الخبر بالاتصال بسلطان نجل الفقيد.

وقال إن الفقيد يُعَد عميدًا للأغنية السعودية، وكان له دور كبير في تاريخ الفن السعودي. ومن أبرز إسهاماته متحف طارق عبد الحكيم بجدة الذي يحوي كثيرًا من التراث الفني والموسيقي السعودي، بالإضافة إلى مكتبة فنية ضخمة. وكان يخصِّص في المتحف مكانًا محددًا يلتقي فيه الفنانين والشعراء وكافة أصدقائه.

وأشار إلى أن الراحل أسهم كثيرًا في تطوير النشيد الوطني السعودي، وحقق إنجازات كبيرة جدًّا في رحلة عمره التي امتدت إلى 90 عامًا، وحصل على جوائز وخطابات شكر من كثير من دول العالم.

من جانبه، وصف الشاعر الغنائي سعود بن سالم، الراحل بأنه أبو الأغنية السعودية والخليجية، وأنه نقلها إلى العالم العربي قبل عقود طويلة، وعرَّف الجمهور العربي بها حتى قبل أن تستقل كثير من دول الخليج.

وأضاف بن سالم أن الساحة الفنية السعودية مليئة بتلامذته، ومنهم من رحل عن الدنيا ومنهم من لا يزال على قيد الحياة. ومن بين الرموز الغنائية التي تتلمذت على يد الراحل (طلال مداح، وعبد الله محمد، ومحمد عبده، والملحن سراج عمر) وغيرهم كثير من الفنانين السعوديين.

يُذكَر أن الفنان طارق عبد الحكيم من مواليد الطائف عام 1918، والتحق بالخدمة العسكرية سنة 1939، وحصل على مرتبة ملازم، ثم انتقل من الطائف التي كانت مركز الجيش السعودي آنذاك إلى الرياض، وعُرف عنه أنه مغنٍّ وعازفٌ هاوٍ، وساهم في تأليف "مارشات" عسكرية وتطوير وتوزيع النشيد الوطني.

حصل على جوائز عديدة، من بينها جائزة اليونسكو للموسيقى 1981، وانتخب رئيسًا للمجمع العربي للموسيقى 1983، وأسَّس متحف الموسيقى العسكري في الرياض، ثم انتخب رئيسًا للمجمع مرة أخرى 1987.