EN
  • تاريخ النشر: 23 فبراير, 2015

36 معهدا لتدريب وتأهيل السجناء الجنائيين.. وهذه قصص نجاحهم

سجن

سجن

أكد د. راشد الزهراني - نائب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني - أن مؤسسته بدأت التعامل مع شركاء النجاح في المديرية العامة للسجون منذ فترة طويلة، وأسفر ذلك عن تأسيس 36 معهدا معهدا للتأهيل والتدريب داخل السجون في المملكة.

  • تاريخ النشر: 23 فبراير, 2015

36 معهدا لتدريب وتأهيل السجناء الجنائيين.. وهذه قصص نجاحهم

أكد د. راشد الزهراني - نائب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني - أن مؤسسته بدأت التعامل مع شركاء النجاح في المديرية العامة للسجون منذ فترة طويلة، وأسفر ذلك عن تأسيس 36 معهدا معهدا للتأهيل والتدريب داخل السجون في المملكة.

وأضاف الزهراني في حلقة الأحد 22 فبراير/شباط 2015 من برنامج شؤون - يقدمه نبيل المعلمي - أن هذه المعاهد تعمل على توفير بيئة تدريبية متميزة أمام السجناء، ويتم تجهيزها على أعلى مستوى.

وأوضح أن هناك برامج لتأهيل السجناء وتدريبهم على عدد من أعمال الحرف اليدوية، ومن بينها أعمال الكهرباء والنجارة والحاسب الآلي وأعمال الألومونيوم وبعض الاختصاصات الحرفية الأخرى، لافتا إلى أن المؤسسة تحرص على توفير المدربين المختصين لتقديم هذه البرامج والتدريب عليها.

وأشار الزهراني إلى أن المؤسسة تمنح السجناء الذين يجتازون هذه البرامج شهادة معتمدة، حتى يتم مساعدتهم في الحصول على فرصة عمل مناسبة بعد قضاء فترة محكوميتهم، مشددا على أن الشهادة لا يشار فيها من قريب أو بعيد إلى أنها صدرت عن المعاهد داخل السجون.

وتابع الزهراني قائلا: "الشئ الجميل في هذه البرامج أنها برامج مرنة بمعنى إذا انتهت محكومية النزيل قبل إنهاء برنامجه التدريبي فبإمكانه أن يكمل دراسته ودورته التدريبية في أي معهد خارج السجن، تحت نفس منظومة المؤسسة، ويحصل النزيل في النهاية على مكافأة مثله مثل أي نزيل في الكليات والمعاهد الأخرى".

وحول الكيفية التي يتم بها اختيار البرامج التدريبية والتأهيلية، أوضح الزهراني أن البرامج المناسبة يتم اختيارها على حسب رغبات النزيل وتتوقف على حسب العمر والقبول بشكل عام، مشددا على أن الأصل في البرامج أنها تتضمن شروطا مرنة لاستيعاب الجميع.

وأشار إلى أن هناك قصص نجاح كبيرة من النزلاء الذين انتهت محكومياتهم، فهناك من استفادوا من معهد "ريادةخاصة من بين المفرج عنهم الراغبين في ممارسة العمل الحر.

وأضاف أيضا أن المجال مفتوح أمام المتدربين الذين أنهوا البرامج التأهيلية للالتحاق بالكليات التقنية، أو الاستمرار في التدريب بنفس التخصص في الكليات التقنية، وبالتالي هناك من يجد أمامه الفرصة الكاملة للحصول على البكالوريوس.