EN
  • تاريخ النشر: 19 ديسمبر, 2012

"التنمر" على الأطفال يعرضهم لمشاكل الصحة الذهنية

عنف مدرسي

حذرت دراسة طبية حديثة من تعرض الأطفال للتنمر والاستقواء من جانب أقرانهم، مؤكدة أن هذا الأمر يؤدي إلى تغييرات في الجدار المحيط بجين له صلة بالتحكم في ضبط المزاج مما يجعل الضحايا أكثر عرضة لمشاكل الصحة الذهنية مع تقدمهم في السن، وتقول إيزابيل كوليه مورين - المشرفة على الدراسة.

  • تاريخ النشر: 19 ديسمبر, 2012

"التنمر" على الأطفال يعرضهم لمشاكل الصحة الذهنية

حذرت دراسة طبية حديثة من تعرض الأطفال للتنمر والاستقواء من جانب أقرانهم، مؤكدة أن هذا الأمر يؤدي إلى تغييرات في الجدار المحيط بجين له صلة بالتحكم في ضبط المزاج مما يجعل الضحايا أكثر عرضة لمشاكل الصحة الذهنية مع تقدمهم في السن.

وتقول إيزابيل كوليه مورين - المشرفة على الدراسة التي أجريت بجامعة مونتريال - وتم نشرها في مجلة "سايكولوجيكال ميدسين" إن الدراسة تهدف إلى محاولة الفهم بشكل أفضل للآليات التي تفسر كيف أن التجارب الصعبة تعيق استجابتنا للمواقف التي تثير التوتر العصبي.

وأضافت مورين أن من الناس من يعتقدون أن الجينات ثابتة لا تتغير، إلا أن الدراسة محل الحديث أوضحت أن البيئة وحتى البيئة الاجتماعية، يمكن أن تؤثر على عمل هذه الجينات.

وأشارت مورين إلى أن هذا بالأخص ما يحدث عند المرور بتجارب التعرض للاستقواء من جانب آخرين في فترة الطفولة الأمر الذي يؤدي إلى تغيير ليس فقط في الاستجابة العصبية لكن أيضا في عمل الجينات التي تتحكم في ضبط المزاج.

وكانت مورين قد أجرت دراسة سابقة بمعهد الطب النفسي في لندن توصلت فيها إلى أن الأطفال الذين يتعرضون للتنمر من جانب أقرانهم يفرزون كمية أقل من الكولوسترول - هرمون التوتر العصبي - لكن يواجهون مشاكل أكبر فيما يتعلق بالقدرة على الاندماج الاجتماعي وجنوحهم إلى السلوك العدواني.

الدراسة الحالية تشير إلى أن انخفاض إفراز الكولوسترول وهو أمر يحدث في سن الثانية عشرة تقريبا يسبقه قبل ذلك بعامين حدوث تغيير في الجدار حول جين (سيرت) الذي يتحكم في ضبط السيرتونين (مادة عصبية فعالة في الأوعية الدموية) الناقل العصبي المسؤول عن ضبط المزاج والاكتئاب.