EN
  • تاريخ النشر: 04 سبتمبر, 2013

وزير التعليم السعودي يهدي طالبا جنيها ذهبيا تقديرا لجرأته

اضطر الأمير فيصل بن عبدالله - وزير التربية والتعليم - للانتظار لمدة تقارب ربع الساعة لحضور طفل طلب الانصراف مبكراً من المدرسة.

اضطر الأمير فيصل بن عبدالله - وزير التربية والتعليم - للانتظار لمدة تقارب ربع الساعة لحضور طفل طلب الانصراف مبكراً من المدرسة.

وكان الوزير قد فُوجئ عند زيارته أول أمس الاثنين إلى  إحدى مدارس مدينة جدة بطالب في الصف الثاني الابتدائي قابل دخول الوزير إلى فصله بتوجيه طلبٍ إلى معلمه للانصراف.

ووفقاً لصحيفة "عكاظ" فإن الوزير الذي مازح الطفل بقوله: "أنا جاي عشانك وأنت تبي تخليني وتروحطلب من الطفل مرافقته في زيارة بقية الفصول قبل أن يغادر الطفل المدرسة.

وفيما طلب الوزير من التلميذ كتابة تقرير شهري عن مدرسته ليطلع عليه دورياً مبدياً إعجابه بجرأته، دار بينهما حديث لم يُفصح عنه، إلا أنه بعد توجّه الجميع لأداء صلاة الظهر جماعة في المدرسة غادر التلميذ عبدالعزيز.

وعندما همَّ الوزير بمغادرة مدرسة بلال بن رباح الابتدائية لم يجد عبدالعزيز بين أقرانه الطلاب، فأصرَّ على الانتظار واقفاً أمام باب المدرسة قرابة ربع الساعة من أجل الالتقاء بالطفل عبدالعزيز، غير أن كل محاولات البحث عن الطفل باءت بالفشل بعد أن غادر المدرسة، ما دعا الوزير للبحث عن أحد الطلاب المقربين منه ليسلّمه هدية عبارة عن جنيه ذهب من أجل تسليمه للطفل عبدالعزيز، حيث قال له "هذه الأمانة سلّمها في يد عبدالعزيز وبلغه سلامي الحار".

ولم تنتهِ القصة عند ذلك حيث فُوجئ الوزير بالتلميذ عبدالعزيز يلحق به وهو في جولته التفقدية لمدرسة أخرى ليشكره على هديته القيمة، مطالباً إياه بتكرار زيارته لمدرسته في القريب العاجل.