EN
  • تاريخ النشر: 10 ديسمبر, 2012

هيستريا يوم القيامة تجتاح الأوكرانيين والروس

لقطة من الفيلم الشهير

تجتاح المواطنين الأوكرانيين والروس حاليا نوبات هيستيرية خوفا من اقتراب يوم القيامة، وفق ما يزعمه البعض بأن العالم ستكون نهايته في الحادي والعشرين من ديسمبر/كانون الأول 2012، ويقول بعض المواطنين الأوكرانيين إنهم يقومون من الآن بشراء كميات من الغذاء استعدادا للنزول إلى الملاجئ والمخابئ الأرضية وإغلاق الأبواب خوفا من القيامة.

  • تاريخ النشر: 10 ديسمبر, 2012

هيستريا يوم القيامة تجتاح الأوكرانيين والروس

تجتاح المواطنين الأوكرانيين والروس حاليا نوبات هيستيرية خوفا من اقتراب يوم القيامة، وفق ما يزعمه البعض بأن العالم ستكون نهايته في الحادي والعشرين من ديسمبر/كانون الأول 2012.

ويقول بعض المواطنين الأوكرانيين إنهم يقومون من الآن بشراء كميات من الغذاء استعدادا للنزول إلى الملاجئ والمخابئ الأرضية وإغلاق الأبواب خوفا من قدوم نهاية العالم وفقا للتقويم الذي تعمل به حضارة المايا.

وحددت حضارة المايا التي تستخدم دورة تزيد مدتها على خمسة آلاف عام نهاية العالم، التي تتزامن مع بدء ظاهرة الانقلاب الشمسي في شتاء هذا العام والتي تظهر فيها الشمس ظهرا عند أدني مستويات ارتفاعها في الأفق.

وتسببت سلسلة من التقارير الإعلامية حول النهاية المنتظرة للعالم في إثارة الفزع بين بعض الروس والأوكرانيين.

فقد جرد سكان بلدة اوموتنينسك الروسية أرفف المتاجر من البضائع في إطار فورة شراء مذعورة عقب تقرير لصحيفة محلية يتوقع "كونيك سفيتا" أي نهاية العالم باللغة الروسية.

وقد بلغت نوبة الفزع في روسيا إلى الحد الذي اضطرت فيه الحكومة لإصدار بيان لتهدئة السكان.

وقال فلاديمير بوتشكوف وزير شئون الطواريء إنه لدى السلطات معلومات موثوق بها انه لن يكون هناك نهاية للعالم في الحادي والعشرين من الشهر الجاري.

وذكر بوتشكوف في بيان للأمة نشر في الصفحة الأولى بصحيفة "روسيسكايا جازيتا" الحكومية قبل يومين "لقد ثبت بشكل قاطع  أن الكوارث العالمية تقع على فترات تترواح بين 10 و15 مليون عام".