EN
  • تاريخ النشر: 22 فبراير, 2011

كتابها محظور في المملكة وتؤيد منع المرأة من قيادة السيارة نجمة MBC FM خديجة الوعل: فتحت باب الإعلام للسعوديات.. وضد قيادتهن السيارة

وصفت نجمة MBC FM المذيعة السعودية "خديجة الوعل" زمن دخولها الإعلام بالوقت الصعب، معتبرة أنها بشكل أو بآخر أسهمت في فتح المجال أمام الكثيرات من السعوديات للخروج من البيوت والعمل كمذيعات.

وصفت نجمة MBC FM المذيعة السعودية "خديجة الوعل" زمن دخولها الإعلام بالوقت الصعب، معتبرة أنها بشكل أو بآخر أسهمت في فتح المجال أمام الكثيرات من السعوديات للخروج من البيوت والعمل كمذيعات.

وقالت: "الآن هناك تواجد كبير للسعوديات في مجال الإعلام، وهن يعملن كمقدمات ومذيعات، كما بات هناك كثيرات يعملن ويدرسن في الخارج".

ولفتت الوعل إلى أنها لاقت في بدايتها هجوما عنيفا، خاصة وأن الأجواء كانت صعبة، غير أنها بإصرارها وبتوفيق من الله استطاعت أن تحقق ذاتها وتثبت وجودها في هذا المجال.

وأكدت أن قوة الإرادة كان لها دور هام في مسيرتها؛ حيث إنها تتمتع بشخصية ذات طموح ترفض أن تحول العوائق دون تحقيق أحلامها، وأوضحت أن دعم والدها كان كبيرا، وأنه كان يثق بها ويدعمها.

وقالت: "والدي زارني ورأى بنفسه حياتي وعملي وأسلوب عيشي، وكان مرتاحا لما شاهده بنفسه، ودعمني وكان إلى جانبي لتخطي الصعوباتوأضافت: "أعتقد أن 10 أعوام كافية فعلا ليس فقط لأكون عند ثقة أهلي بل مجتمعي كله".

وكشفت المذيعة السعودية أن الحظ كان إلى جانبها لدخول MBC، وأشارت إلى أن الحظ الجيد وتوفيق الله سيّر لها أقدامها إلى مركز المجموعة في دبي ليتم قبولها.

وشرحت الوعل أنها جاءت صدفة بعد انتقال المجموعة من مركزها في لندن إلى دبي أثناء زيارة لها للإمارة، وكانت الزيارة على خلفية حضورها مؤتمرا عن المرأة وللسياحة في الوقت نفسه.

وقالت: إن صديقتها كانت تزور المجموعة لترتيب تعاون في قسم الأخبار من السعودية، ودعتها لمرافقتها، وعندها علمت بوجود فرصة لمذيعة، تقدمت وتم قبولها من دون تجربة صوتية، كونها كانت اسما معروفا في السعودية.

وبدأت خديجة عملها في مجموعة MBC عام 2002 في برنامج صباحي، إلى جانب أميرة الفضل، وعبد الله الطريف.

وقالت الوعل: إن توجهها لدراسة علم الاجتماع (تخرجت عام 2000) كان محاولة للاقتراب من مجال الإعلام لعدم وجود قسم إعلام خاص بالبنات في الجامعات السعودية عام 1997.

وبدأت خديجة عملها في الإعلام كمتعاونة في قسم الأسرة بجريدة "اليوم" وبعدها عملت كمقدمة متعاونة في إذاعة جدة، وهو ما حققته من خلال إصرارها وسعيها الشخصي للاتصال بالقائمين لطرح تعاونها وإثبات جدارتها.

وكشفت مذيعة MBC FM أنها تعيش اليوم مرحلة تفكير وتخطيط مهني إلى ما بعد 2012. موضحة أنها وبعد عشر سنوات من العمل الإذاعي، تعيش في تساؤل "هل تستمر في العمل الإذاعي أو تنتقل إلى خيار آخر قد يكون التلفزيون".

في الإطار المهني؛ وصفت الفنان القدير محمد عبده بأنه من "أروع الضيوف وغير كل الناسمشيرة إلى أنه يمتلك ذاكرة قوية ودقيقة، وقادر على تذكر المعلومات الخاصة بأي أغنية مهما كانت قديمة على عكس الكثير من الفنانين. وأضافت "هو فنان بمعنى الكلمة، وراقٍ في تعامله وفي كلامه ويعرف كيف ومتى وماذا يقول".

وعن كتابها "آدم وحواء بين الحب والمعاشرة" الذي أصدرته عام 2008 ووزع في كل دول الخليج عدا السعودية، قالت: "الكتاب عادي ولا يخدش الحياء، وممكن أن يعطيه أي شخص لابنه أو ابنته قبل الزواج، كما يمكن للزوجة أن تستفيد منه، وأنا فعلا حزينة لعدم دخول الكتاب للسعودية رغم أنني ابنة المملكة، لكنني سأحاول أن تكون هناك طبعة ثانية، وآمل أن يدخل هذه المرة".

ويتناول الكتاب العلاقات العاطفية والحب، وكيفية الشفاء من الصدمات العاطفية، إضافة إلى ملاحظات قيمة، وتتميز بالحياء في العلاقة الجنسية بين الزوج وزوجته وكيفية إبعاد الملل عنها.

وفي سياق تناولها موضوع الحب؛ عبرت عن رفضها فكرة أن الحب يأتي مرة واحدة، مشيرة إلى أنها لا تتفق مع مقولة الشاعر: ما الحب إلا للحبيب الأولِ. قائلة: الشاعر "إنسان وكلامه غير منزل".

وأكدت خديجة أن قرار منح السيدة السعودية حق قيادة السيارة يحتاج إلى استراتيجية وترتيب، معتبرة الموضوع من باب المستحيل والمعدوم "أنا لست مع فتح باب القيادة للفتاة السعودية، فنحن لسنا قادرين على تنظيم الشباب أصلا فالعملية صعبة".

وأضافت: "ما أجمل أن يكون لديها سائق، وأن تكون مرتاحة وهو يوصلها إلى حيث تريد "أنا شخصيا "تعبانة" من القيادة وكثيرا ما أستعين بالتاكسي بدلا من القيادة".