EN
  • تاريخ النشر: 01 أبريل, 2015

مواقع التواصل تطارد السعوديين في غرف نومهم

فيسبوك - 16 فبراير

حذرت دراسة سعودية متخصصة من السلبيات والمخاطر الاجتماعية الكبيرة على تماسك الأسرة السعودية، وذلك نتيجة الاستخدام المفرط لمواقع الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، التي أصبحت تطارد.

  • تاريخ النشر: 01 أبريل, 2015

مواقع التواصل تطارد السعوديين في غرف نومهم

حذرت دراسة سعودية متخصصة من السلبيات والمخاطر الاجتماعية الكبيرة على تماسك الأسرة السعودية، وذلك نتيجة الاستخدام المفرط لمواقع الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، التي أصبحت تطارد السعوديين حتى غرف نومهم.

وذكرت صحيفة "الشرق السعدية أن الدراسة أظهرت أن الإقبال على استخدام شبكات التواصل الاجتماعي يزداد داخل المجتمع السعودي بشكل خاص، إذ احتلت السعودية المرتبة الخامسة عربياً، فيما تظهر أرقام رسمية محلية أن إجمالي عدد مستخدمي الشبكة العنكبوتية في السعودية تجاوز مؤخراً 15 مليون مستخدم.

وتشير الدراسة التي أعدتها الباحثة وفاء بنت ناصر العجمي - المحاضرة في قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - إلى أن شبكات التواصل تتسبب بكثير من السلبيات على الأسرة السعودية، التي من أبرزها تقليص العلاقات الاجتماعية والتسبب بحالات الطلاق والخيانة الزوجية.

وأشارت نتائج الدراسة - التي سيتم عرضها ضمن جلسات الملتقى السابع لجمعيات الزواج ورعاية الأسرة في المملكة وتنظمه جمعية (وئام) في 5 أبريل/نيسان 2015- في الدمام - إلى أن إدمان استخدام شبكات التواصل أدى إلى سهولة الانجراف وراء الانحرافات الأخلاقية، فضلا عن مساعدة الأبناء على الانفلات من الرقابة الأسرية،

فضلاً عن خطر لجوء الأبناء إلى لغة الاختصار، أو الكتابة بما يعرف في عالم الإنترنت بلغة "عربيزيبما يؤثر على ملكات التعبير باللغة العربية.

وحذرت الدراسة كذلك من مخاطر شيوع الفضائح، وما يترتب على ذلك من هدم البيوت، وسهولة تعلم الجريمة (نظرية المخالطة الفارقةفقد يراقب الوالدان التقليديان أصدقاء الأبناء، ولكن كيف يفعلان ذلك مع الإنترنت؛ إذ إن مراقبة الشبكات وحدها لا تكفي.

وأوصت الدراسة بضرورة إنتاج برامج هادفة، ذات طابع تربوي أخلاقي، تعالج مشكلات الأبناء، وتطور برامج الاتصال المباشر مع الشباب؛ للاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي، في قالب أكثر جاذبية وتشويقا، والعمل على إبراز هوية الأمة الثقافية وشخصيتها الذاتية، من خلال تشريع قوانين تحاسب الشركات التجارية في حالات مخالفة القيم والتقاليد بالمجتمع.