EN
  • تاريخ النشر: 20 مارس, 2017

من تخصص النانو إلى بائعة شاورما.. تجربة صعبة لمبتعثة سعودية

تخرج

أدلى عدد من المبتعثين السعوديين بشهادات مؤلمة حول واقعهم بعد العودة إلى أرض الوطن، خاصة مع صعوبة الحصول على فرصة عمل مناسبة، واضطرار بعضهم إلى الدخول في مجالات بعيدة عن تخصصاتهم.

  • تاريخ النشر: 20 مارس, 2017

من تخصص النانو إلى بائعة شاورما.. تجربة صعبة لمبتعثة سعودية

(دبي- mbc.net) أدلى عدد من المبتعثين السعوديين بشهادات مؤلمة حول واقعهم بعد العودة إلى أرض الوطن، خاصة مع صعوبة الحصول على فرصة عمل مناسبة، واضطرار بعضهم إلى الدخول في مجالات بعيدة عن تخصصاتهم.

فيقول حسين عبدالله النصر بكالوريوس وماجستير تقنية النانو أنه درس هذا التخصص في أستراليا، ومنذ تخرجه العام الماضي وعودته إلى الوطن لم يجد فرصة العمل التي تناسب تخصصه، رغم أن تقدم للعمل لأكثر من مكان ومركز بحثي.

رغم أن تخصصه من التخصصات الدقيقة والمطلوبة والتي يمكن الاستفادة منها في مجالات الكيمياء والفيزياء والطب والهندسة، فتخصصه يعطي حلولا وتطبيقات رائعة لكل هذه الأمور على أرض الواقع.

وعن تفكيره في البديل، يقول النصر إنه لا مانع لديه من الاتجاه لمجال ريادة الأعمال، ولكن همه الأساسي الآن هو إيجاد فرصة مناسبة لمجال تخصصه الذي درسه بعناية واختاره منذ البداية.

وعلى العكس منه، تحدث وضاح كعكي ماجستير في الهندسة الصناعية من جامعة ميامي فرغم تخصصه في الهندسة إلا أن اتجه لرياده الأعمال ويمتلك مشروعا لبيع الطعام في سيارات متنقلة.

ويقول كعكي إنه اتجه لذلك لإثبات ذاته، وحتى لا يكون عبئا على الحكومة لمساعدته في إيجاد فرصة عمل مناسبة، وأنه يعكف حاليا على الدكتوراة في إحدى الجامعات الأمريكية.

 

ونورا الغامدي - ماجستير في تقنية النانو وتعمل بائعة شاورما- درسة النانو في كندا وأستراليا على مدار 4 أعوام، ومنذ عودتها عاما 2015 وهي لا تجد فرصة، وقررت ألا تستلم للواقع واتجهت لمشروع بيع "الشاورما".

وسالمة - ماجستير تقنية حيوية طبية- لها تجربة حزينة في البحث عن فلاصة عمل مناسبة، فهي تؤكد أن أكثر ما يؤلمها هو عدم وجود فرصة عمل لها ولمن يحمل تخصصها، رغم أنه يدخل في كل مجالات الحياة.

وتقول إن فرص عملها موجودة وبقوة سواء داخل المملكة أو خارجها، وأن المشكلة الحقيقية التي تواجههم هو عدم وجود استراتيجية واضحة لتوظيف هؤلاء المبتعثين أو توفير التقدير المناسب لهم.