EN
  • تاريخ النشر: 23 أكتوبر, 2012

مغربي يطلق زوجته من أجل حصانه

أكد مواطن مغربي من قبيلة الرحامنة - نواحي مراكش المغربية - أنه طلق زوجته بسبب إهمالها في رعاية حصانه خلال سفره، مما أثر على حالة حصانه الجسمانية وجعله يبدو هزيلا، ويرجع ذلك بسبب شغف المغاربة بتربية الخيول بشكل يتخطى حدود المنطق، وأن الكثيرين منهم يضعون خيولهم في مرتبة متقدمة على زوجاتهم.

أكد مواطن مغربي من قبيلة الرحامنة - نواحي مراكش المغربية - أنه طلق زوجته بسبب إهمالها في رعاية حصانه خلال سفره، مما أثر على حالة حصانه الجسمانية وجعله يبدو هزيلا.

وأضافت حلقة يوم الثلاثاء 23 أكتوبر/تشرين أول 2012 من برنامج السهرة بأولها - قدمها ياسر الشمراني - أن الحاج عبدالله غاب في رحلة خارجية عن بيته وعند عودته من السفر وجد الحصان في وضع سيئ للغاية، فسأل الزوجة هل سقت الحصان وأطعمته أم لا فكان جوابها لا، فلم يتردد في حلف يمين الطلاق عليها.

وذكر الشمراني أن شغف المغاربة بالخيول يتعدى حدود المنطق، فأحد شيوخ يدعى الحاج العناوي البصير - 80 عاما- يؤكد أن مشاركته في سباقات الفروسية تعيد إليه شبابه، وأن الرجولة في عرف قبيلتهم ترتبط بركوب الخيل وامتلاك البندقية، وأن الزوجات يفتخرن بفروسية أزواجهن.

وأضاف البصير أن علاقته بالخيول تحتل المرتبة الأولى في قلبه قبل زوجته، كاشفاً أنه إذا مرضت الزوجة والفرس في آن واحد، فإنه سيسخر طاقته لعلاج الأخير، أما أم أولاده فبإمكانها الصبر، وفق قوله.