EN
  • تاريخ النشر: 16 نوفمبر, 2011

مشكلات الموظفين في الخطوط الحديدية السعودية

مشكلات موظفي خطوط السكك الحديدية

مشكلات موظفي خطوط السكك الحديدية

200 موظف سعودي يعانون من مشكلات عدم توظيفهم وتثبيتهم في المؤسسة العامة لخطوط السكك الحديدية السعودية رغم حاجة المؤسسة لهم ولجهودهم، مما يثير الكثير من التكهنات والشكوك حول هذا الموقف خاصة مع ما يتردد من الاتجاه إلى خصخصة المؤسسة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 16 نوفمبر, 2011

تطرَّقت حلقة يوم الأربعاء 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 من البرنامج؛ إلى قضية علاقة المؤسسة بموظفيها، تطبيقًا على المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السعودية.

وأرجع الإعلامي داود الشريان سبب طرحه هذه المسألة إلى أن المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السعودية لديها أكثر من 200 موظف وُظِّفوا عبر شركة توظيف دون أن تعيِّنهم المؤسَّسة أو تثبِّتهم رغم حاجة المؤسَّسة إلى هؤلاء الموظفين.

وناقشت الحلقة كذلك ما يتردد عن توظيف عمالة أجنبية في المؤسسة مباشرةً في الوقت الذي توظف فيه المؤسسة سعوديين عبر وسيط، كما تطرَّقت الحلقة إلى قضية الأجور والتأمينات، والسر وراء التعامل مع شركات ضعيفة وقليلة الخبرة.

وأكدت الحلقة ضرورة إعادة النظر في التعامل مع مثل هذه الشركات، وأن تكون الجودة والخبرة ورقي مستوى الخدمات هي المعيار لإسناد مهمة تقديم الخدمات في الخطوط الحديدية إلى شركات ذات خبرة.

من جانبه، أوضح المهندس عبد العزيز بن محمد الحجيل رئيس المؤسسة العامة للخطوط الحديدية؛ أن هناك قرارًا من مجلس الاقتصاد الأعلى بخصخصة المؤسسة منذ حوالي عدة سنوات؛ لذلك يُتَّجه حاليًّا إلى عدم التوظيف مباشرةً؛ حتى لا تُفرض معاناة إضافية على المستثمر المقبل على شراء المؤسسة.

وأضاف الحجيل أن الحاجة كانت ماسة إلى توظيف مجموعة لتلتحق بقطاع العمليات في المؤسسة، فتعاقدت المؤسسة مع شركة لاستقطاب هذه العمالة، تدفع لها المؤسسة الأجر المطلوب، فتدفع الشركة أجور هذه العمالة، لافتًا إلى أنه جارٍ البحث منذ عامين في تحويلهم إلى موظفين عاديين في المؤسسة بعد أخذ موافقة وزارة المالية والخدمة المدنية.

ووعد الحجيل بحل المشكلة قريبًا جدًّا، إيمانًا من جانبه بعدالة موقفهم، وأنه يجب أن يكون هؤلاء الـ200 من موظفي الخطوط الحديدية، نافيًا وجود موظفين أجانب أو عرب في المؤسسة، إلا عمالة أجنبية تقوم بأعمال خدمية، كالنظافة مثلاً، وهذه يكون لها تعامل خاص مع الشركات التي ترشحهم للمؤسسة.

وأشار إلى أن عدد الموظفين العاملين في المؤسسة حوالي 1200، مرجعًا قلة العدد إلى أن هناك خطًّا واحدًا؛ هو خط الدمام - الرياض، وعندما يتم التوسع في شبكة المواصلات الحديدية في المملكة، سيتم زيادة أعداد الموظفين بالتأكيد، فتُحوَّل المؤسسة إلى شركة، مؤكدًا أن خطوات نقل المؤسسة إلى شركة أشرفت على الانتهاء، ومشددًا على أن أهم شيء تركز عليه المؤسسة هو تدريب وتأهيل الموظفين السعوديين، وإنشاء معهد تدريب متخصص للقطارات لتدريب وتخريج الفنيين والمتخصصين بالصيانة والتشغيل، مضيفًا أنه يُشترط على كل الشركات التي تتعامل معها المؤسسة أن يكون فيها موظفون سعوديون.

أما الأستاذ حميد الغامدي  الكاتب بصحيفة المدينة، فأشار إلى أن خطوط السكك الحديدية منذ عام 1371هـ، منذ أن افتتحها الملك عبد العزيز وإلى الآن؛ لم يُثبَّت موظفون سعوديون فيها، إضافة إلى أن التطورات في السكك الحديدية السعودية تكاد تنعدم؛ فإذا كانت المؤسسة فاشلة في حل معاناة موظفيها فكيف تطور الخدمة في هذه السكك؟!

وأضاف حميد أن الواقع في الخطوط الحديدية يختلف عن الكلام المثار حولها، مستشهدًا بضعف مستوى الشركات التي تقدِّم الخدمة في خط السكك الحديدية، وأن المؤسَّسة تركز على الجانب المادي دون الالتفات إلى أهمية الخبرة ومدى قدرة هذه الشركات على تقديم خدمات عالية المستوى، وعلى رأسها حسن رعاية الموظفين. وطالب بإعادة النظر في هذه الشركات وحجم عطاءاتها.