EN
  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2012

أكد أن غياب الاحتراف حرمه من اللعب في "ساو باولو" ماجد عبد الله لـ"الثانية مع داود": تدريس سيرتي في المناهج فرض تحديًا كبيرًا على كل الرياضيين

ماجد عبد الله

اللاعب السعودي ماجد عبدالله

اللاعب ماجد عبد الله يقدم وصفة عملية لكيفية عودة نادي النصر والمنتخب السعودي إلى الانتصارات، ويرى أن الرياضيين السعوديين ينبغي أن يكونوا قدوة داخل الملعب وخارجه.

  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2012

أكد أن غياب الاحتراف حرمه من اللعب في "ساو باولو" ماجد عبد الله لـ"الثانية مع داود": تدريس سيرتي في المناهج فرض تحديًا كبيرًا على كل الرياضيين

أكد ماجد عبد الله لاعب النصر السابق أن تدريس سيرته الذاتية في مناهج اللغة الإنجليزية بالمرحلة الثانوية؛ فرض تحديًا كبيرًا على الرياضيين ليكونوا نماذجَ وقدوات حسنة للمجتمع، خاصةً مع شعور كل رياضي بالمسؤولية تجاه نفسه وتجاه مجتمعه.

وأضاف -في حلقة يوم الأربعاء 7 مارس/آذار 2012 من برنامج "الثانية مع داود" الذي يقدمه الإعلامي داود الشريان- أن هذه الخطوة من جانب التربية والتعليم من شأنها أن تغير نظرة المجتمع إلى الرياضيين، خاصةً مع وجود مشكلة في نظرة المجتمع إليهم بالفعل، التي تغيرت نسبيًّا بعد دخول الاحتراف في المملكة.

وأضاف عبد الله أن الموهبة لا تكفي فقط حتى يصبح اللاعب قدوة ونموذجًا إيجابيًّا؛ فلا بد من أن يسبق ذلك أخلاق حميدة، وسلوكيات طيبة مع كل أفراد المجتمع؛ فالأهم بالنسبة إلى اللاعب أداؤه خارج الملعب لا داخله.

النصر والاحتراف

وعن ظروف انضمامه إلى نادي النصر 1397هـ، أوضح عبد الله أنه انضم إلى نادي النصر بعدما بزغ نجمه وذاع اسمه خلال مشاركته في دوري "عتيقة" "الذي كان سببًا في لفت انتباه إدارة النصر إليَّ، فضموني إلى النادي في قطاع الناشئين".

وأضاف أنه لعب مباراة واحدة مع الناشئين، وأخرى مع الشباب، فأعجب به المدير الفني للفريق الأول، واختاره لكي يكون لاعبًا ضمن صفوف الفرق الأول، وظل يلعب به حتى اعتزاله.

الموهبة لا تكفي فقط حتى يصبح اللاعب قدوة ونموذجًا إيجابيًّا؛ فلا بد من أن يسبق ذلك أخلاق حميدة، وسلوكيات طيبة مع كل أفراد المجتمع
ماجد عبدالله

وأشار إلى أن نادي النصر كان يضم وقتها نخبة متميزة من اللاعبين؛ من بينهم الأمير ممدوح بن سعود، ومحمد سعد العبدلي، وعيد الصغير، وناصر الجوهر، وسعد السدحان، وتوفيق المقرن، ويوسف الخميس، وعبد الله عبد ربه، ودرويش سعيد، وإلى أن المفارقة التي عايشها في ذلك الوقت أنه كيف يلعب وسط نجوم كان يشجعهم من المدرجات.

وعن رؤيته إلى كيفية عودة النصر والمنتخب إلى الانتصارات، أوضح عبد الله أن عودة النصر مرهونة بمدرب يتمتع بشخصية قوية، مع وجود إدارة تدعم هذه المدرب، منتقدًا فكرة "المسكنات" التي تتبعها الإدارة في حل مشكلات النادي.

وأكد أنه لن يتأخر أبدًا عن تقديم مشورة إلى نادي النصر، لكنه يبتعد بنفسه عن شغل منصب إداري، وأنه لا يفضل ممارسة أية مهمة إدارية، قائلاً: "العمر ما عاد فيه".

وبسؤاله عن كيفية عودة المنتخب السعودي إلى الانتصارات، أشار ماجد إلى أن ذلك مرهون بالقضاء على التعصب للأندية واللاعبين، وأنه لا بد من أن يجتمع الرياضيون على هدف وطني واحد بغض النظر عن أسماء اللاعبين والأندية التي ينتمون إليها، معتبرًا أن من الخطأ الكبير الربط بين إخفاقات المنتخب والحالة السيئة التي يمر بها نادي النصر.