EN
  • تاريخ النشر: 17 ديسمبر, 2011

مأساة طفلة شرورة

الثانية مع داود طفلة شرورة

مستشفى شرورة العام

فاطمة طفلة أثارت حادثة وفاتها أثناء ولادتها جدلا كبيرا خاصة بعد تأكيد من تولي تغسيلها أنها لاحظ على رأسها وجسدها آثار تشير إلى أن الجسد انفصل عن الجسد خلال الولادة...

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 17 ديسمبر, 2011

ناقشت حلقة يوم السبت 17 ديسمبر/كانون الأول 2011م من البرنامج مأساة طفلة شرورة التي راحت ضحية الإهمال في مستشفى شرورة العام، واستضافت الحلقة كل من صالح بن عبد الله البريكي والد الطفلة، ود. توفيق بن أحمد خوجة، المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة الخليجي، ود. صلاح عبد السلام المغربي استشاري النساء والتوليد بمستشفى الحرس الوطني، وسعيد يسلم عبيد مغسل الأموات الذي قام بتغسيل الطفلة.

وحاولت الحلقة استخراج شهادات وآراء كل الضيوف حول الواقعة في محاولة للوصول إلى الحقيقة، حول الطفلة التي تعرضت لقطع في رقبتها، وكسر في يدها أثناء توليدها.

من جانبه أشار البريكي -والد الطفلة- إلى أن زوجته عانت من آلام الولادة قبل أن يتم نقلها إلى مستشفى شرورة العام التي تبعد بنحو 50 كيلومترًا عن محل سكنه، ودخلت قسم الولادة، وباشرتها الدكتورة وأخبرتهم بأنها ولادة مبكرة، وبعدها نزل الدكتور بعدما انتهى من عملية الولادة، وأخبرهم أنه خلال الولادة نزلت الابنة بقدميها أولا، وأنها توفيت قبل أن يتم ولادتها وتوفيت والرأس ما زال داخل الرحم.

من جانبه، أكد سعيد يسلم أنه في يوم الاثنين الموافق 12 ديسمبر/كانون الأول 2011م أنه عند كشفه الغطاء عن جثمان الطفلة رأى حنجرتها غير موجودة، وأنه على الفور سأل والدها عن حنجرة ابنته، وأخبره بأن الجثمان تشوه، وأنه بدأ الغسل ولاحظ أن رأس الفتاة يتحرك بكثرة وأن اليد اليمني مكسورة، ومن ثم توقف عن الغسل ونظر إلى رأس الفتاة ورقبتها ووجد أثر خياطة طبية بشكل يشير إلى أن الرأس يبدو أنه كان مفصولا عن الجسم، وأنه أخبر والد الفتاة بذلك، وطالبته إما بأن يبلغ السلطات أو يتولى هو أمر إبلاغ السلطات.

وأنه حين تم إبلاغ شرطة منطقة شرورة أوقف التغسيل والتكفين حتى وصلت دورية الشرطة وقاموا بمعاينة الجثة، ومن ثم طالب والد فاطمة بفتح تحقيق في حالة جثة ابنته، وتم إعادتها إلى المستشفى بصحبة مسؤول من الشرطة.

وأشار إلى أنه مرت عليه حالات مشابهة ككسر في الرأس أو قطع في الرقبة والرجل، والرجل مفصول عن الجسم، وتشوهات كثيرة في الجثث التي تصل إليه.

وكانت المديرية العامة للشؤون الصحية بنجران قد أصدرت أمس بيانا أشارت فيه إلى حداثة الأدوات المستخدمة في عملية الولادة وحداثة تجهيزات غرفة الولادة بالمستشفى، ولكنه لم يشر من قريب أو بعيد للتقرير الطبي، الذي يوضح ملابسات القضية، وإنما اكتفى بالإشارة إلى إحالة المعاملة للهيئة الطبية الشرعية بعسير للنظر في القضية.

 فيما نفى بيان أصدرته اللجنة المختصة التي أمر بتشكيلها مدير عام الشؤون الصحية بنجران صالح المؤنس، برئاسة المساعد العلاجي بالمديرية الدكتور عبد الرحمن الشريف، وعضوية اختصاصي نساء وتوليد واستشاري أطفال وعضو من إدارة المتابعة، استخدام أدوات جراحية قديمة في عملية توليد "فاطمةوأن ما قيل في ذلك لا أساس له من الصحة.