EN
  • تاريخ النشر: 01 مايو, 2012

في حلقة خاصة على MBC FM.. فنانون يرثون الشهري ويؤكدون صعوبة تعويضه

صالح الشهري

الفنان الراحل صالح الشهري

الملحن الراحل صالح الشهري الذي توفي ظهر يوم الثلاثاء 1 مايو/أيار 2012؛ ترك بصماته الفنية الكبيرة على الفن والفنانين السعوديين، وتعامل في أعماله الفنية مع كثير من الفنانين السعوديين والخليجيين والعرب، وأجمع الكثير على شخصيته الطيبة وطبيعته المتواضعة والمحبة للجميع، وأنه لم يكن يحمل في قلبه كرهًا ولا ضغينة لأحد.

  • تاريخ النشر: 01 مايو, 2012

في حلقة خاصة على MBC FM.. فنانون يرثون الشهري ويؤكدون صعوبة تعويضه

أبدى فنانون سعوديون حزنهم على رحيل الملحن والموسيقار الراحل صالح الشهري الذي وافته المنية ظهر يوم الثلاثاء 1 مايو/أيار 2012، وأكدوا أن غيابه لن يستطيع أحد أن يعوضه. وأكد الفنان عباس إبراهيم في حلقة يوم الثلاثاء 1 مايو/أيار 2012 من برنامج "السهرة بأولها" -قدمها ياسر الشمراني- أن الشهري كان نِعم الصديق، وانه على المستوى الإنساني كان مثاليًّا، وأنه خلال سفرياته معه إلى الخارج اكتشف حقيقة شخصية الشهري، وكيف كان فنانًا وإنسانًا راقيًا، مضيفًا أنه تعامل مع الراحل في أكثر من 10 أعمال فنية وموسيقية ناجحة.

أما الفنان راشد الفارس، فأكد أن الشهري كان يملك "كاريزما" متميزة، وأنه كان يتمتع بحب الناس جميعًا وحب كل من يتعامل معه، واصفًا الشهري بأنه كان "إنسانًا استثنائيًّاوكانت لديه قدرة على إزالة الحواجز بينه وبين الآخرين في وقت قصير جدًّا.

وأشار إلى أنه في حياته لم يشاهد الشهري حزينًا، ولا يحمل ضغينة لأحد، وأنه كان مسالمًا لأبعد حد، وعلاقاته بالجميع طيبة.

وأضاف أنه تعاون مع الشهري في أكثر من 27 عملاً، وأنه على الصعيد الفني كان يتفاءل بوجود الشهري في أي عمل فني يؤديه، مؤكدًا أن غياب الشهري يصعب على إنسان أن يعوضه.

أما الفنان عبد الله رشاد فأكد أن الشهري كان مدرسة مستقلة من مدارس الملحنين السعوديين، وأن بصماته الفنية ستظل باقية على الفن  السعودي، واصفًا الشهري بأنه كان إنسانًا متواضعًا وطيب القلب، مؤكدًا أن الشهري كان له فضل كبير عليه في بداياته الفنية.

وكان الملحن السعودي صالح الشهري قد انتقل إلى رحمة الله عصر اليوم الثلاثاء بعد صراع طويل مع مرض السرطان. وقضى الراحل الشهرين الماضيين في مدينة الملك عبد العزيز الطبية التابعة للحرس الوطني وسط متابعة مركزة من الأطباء.

ووُلد الملحن الراحل في مدينة القنفذة على ساحل البحر الأحمر، تخرَّج في قسم الإلكترونيات في معهد السلاح والطيران في الظهران، وترأس قسم الموسيقى في جمعية الثقافة والفنون في الدمام في بداية الثمانينيات.

ويُعتبَر من أهم الأسماء الموسيقية في تاريخ الأغنية السعودية، وله أعمال وطنية خالدة عديدة تمثلت في أوبريتات الجنادرية، وأوبريتات وطنية لمهرجانات وأغانٍ وطنية، كما أن له أكثر من 700 عمل تعامل فيها مع مجموعة كبيرة من الفنانين في الوطن العربي الكبير.