EN
  • تاريخ النشر: 14 مارس, 2012

أكد أنه هرب من المملكة بالاحتراف في الصين فؤاد أنور لـ"الثانية مع داود": خرجت من "الحواري".. والنصر بريء من تدهور المنتخب

فؤاد أنور 2

اللاعب السعودي فؤاد أنور

فؤاد أنور أحد أبرز اللاعبين السعوديين، يكشف عن أسباب تدهور نتائج المنتخب السعودي، وسر قبوله تجربة الاحتراف في الصين...

  • تاريخ النشر: 14 مارس, 2012

أكد أنه هرب من المملكة بالاحتراف في الصين فؤاد أنور لـ"الثانية مع داود": خرجت من "الحواري".. والنصر بريء من تدهور المنتخب

أكد اللاعب السعودي فؤاد أنور -قائد نادي الشباب ولاعب المنتخب السعودي السابق- أنه والكابتين سعيد العويران من خريجي فريق الأحمدي أحد أشهر فرق الحواري السعودية.

Image
300

وأضاف أنور في حلقة الأربعاء 14 مارس/آذار 2012 من برنامج "الثانية مع داود" -يقدمه الإعلامي السعودي داود الشريان- أن فريق الأحمدي رغم أنه كان فريق حواري؛ إلا أنه كان يتمتع بقدرات تنظيمية كبيرة جدا جعلته قريبا من فكر الإدارات في الأندية الكبرى، وهو ما جعل من هذا الفريق مصدرا لكبار النجوم إلى الكثير من الأندية الكبرى في المملكة، وعلى رأسها الهلال.

وأعرب أنور عن حزنه من اختفاء فرق الحواري، لصالح العمارات والعقارات التي بدأت تظهر في كل المناطق الفضاء، وبالتالي اختفى دور الحارة ودور فرقها في التنقيب عن النجوم وتوصيلها لكبار الأندية.

مشوار نجم

وعن بزوغ نجمه، أوضح أنور أنه بدأ في عام 1990 وقت انضمامه للمنتخب؛ إلا أن ظهوره الحقيقي كان في بطولة القارات عام 1992 وفي البطولة العربية التي أقيمت في سوريا، وكذلك كأس أسيا 1992 وتصفيات كأس العالم 19940.

واعتبر أن هدفه في مرمى المنتخب الهولندي عام 1994 لم يكن هو الهدف الدولي الأول مع المنتخب الوطني في كأس العالم، لافتا إلى أنه أحرز أهدافا في كأس العالم للناشئين؛ إلا أن الإعلام لم يكن يهتم بالتركيز على الفئات العمرية الصغيرة.

وحول رؤيته لأسباب هبوط مستوى المنتخب السعودي، رفض أنور الربط بين هذا التدهور وبين ضعف مستوى نادي النصر، معتبرا أن ضعف مستوى جميع الأندية -ومن بينها النصر- أحد الأسباب وراء هذا التدهور في النتائج.

وأضاف أن وجود أندية قوية تعني وجود منتخب وطني قوي، وهذا ينعكس على مستوى المنتخب الأول، مشددا على أن أي خلل في مستوى الأندية السعودية الخمس الكبرى (الشباب، النصر، الهلال، الاتحاد، الأهلي) بالتأكيد سيؤثر سلبا على المنتخب.

التجربة الصينية

وعن تجربة احترافه في نادي "شوانج دو" الصيني، أرجع أنور قبوله خوض التجربة إلى رغبته الحقيقية في الخروج من الملل الذي أصابه في المملكة من المناخ الكروي عامة، ومن الواقع الإعلامي.

وأكد أن تجربة احترافه في الصين لم تكن هي الأولى بل سبقتها تجربة للاحتراف في أحد أندية الدرجة الأولى في فرنسا؛ إلا أن اختلافه مع مدرب النادي الفرنسي حول بعض التفاصيل ورغبة الأخير في الحصول على أموال كبيرة منه مقابل احترافه في النادي جعلته يلغي الفكرة.

وأضاف أنه كان يأمل في أن يختتم حياته الكروية في الصين؛ إلا أن ظروفه الأسرية -وخاصة من جانب زوجته- حالت دون ذلك، لافتا إلى أنه كان يحصل على مقابل كبير يفوق كثيرا ما كان يحصل عليه من راتب في المملكة.

وأعرب عن سعادته بتجربته الاحترافية في الصين، وأنه حقق مع نادية إنجازات لم يحققها النادي طوال مسيرة حياته، فقد استطاع أن يصعد بالنادي إلى الترتيب الرابع في الدوري المحلي الصيني، وصعد معه إلى دور الأربعة في بطول كأس الصين، وهي أرقام وإنجازات كبيرة بالنظر إلى تاريخ النادي.