EN
  • تاريخ النشر: 28 فبراير, 2017

غياب التنافسية يتسبب في خسائر ضخمة للاقتصاد السعودي

مصانع

أكد عدد من الخبراء والمحللين الاقتصاديين أن غياب التنافسية الحقيقية في السوق السعودية يتسبب في خسائر بالمليارات للاقتصاد الوطني السعودي، مطالبين بضرورة تعديل هذه البيئة لتكون أكثر عدلا وأكثر تنافسية.

  • تاريخ النشر: 28 فبراير, 2017

غياب التنافسية يتسبب في خسائر ضخمة للاقتصاد السعودي

(دبي- mbc.net) أكد عدد من الخبراء والمحللين الاقتصاديين أن غياب التنافسية الحقيقية في السوق السعودية يتسبب في خسائر بالمليارات للاقتصاد الوطني السعودي، مطالبين بضرورة تعديل هذه البيئة لتكون أكثر عدلا وأكثر تنافسية.

وقال ألأستاذ فيصل القواص مدير تنفيذي سابق لبنوك محلية وعالمية في السعودية- أنه رغم مبادرات واستراتيجية وزارة التجارة والاستثمار، إلا أنه حتى الآن لا توجد بيئة تنافسية عادلة في المملكة، وذلك نتيجة وجود الاحتكار الكبير من جانب بعض الشركات لقطاعات عريضة.

وحذر القواص من الاحتكار الذي أكد أنه يقتل الاقتصاد ويدمره، لأنه يؤدي إلى رفع الأسعار، وتدني مستوى الخدمة المقدمة إلى المستهلك، وأيضا يمكن أن يؤدي إلى رفع التكلفة على الشركة المحتكرة نفسها.

وحمل القواص وزارة التجارة المسؤولة الكاملة عن انتشار الاحتكار، مؤكدا أن المطلوب من الوزارة توفير بيئة تنافسية عادلة بين الجميع، لافتا إلى وجود تجارب ناجحة في السعودية تم فيها منع الاحتكار وحققت نجاحات كبيرة.

وأكد أنه نتج عنها منافسة قوية صبت في خدمة المواطن والمستهلك، كما هو الحال في قطاع الاتصالات، والنتيجة أصبح بالسوق السعودي أكثر من مشغل لقطاع الاتصالات، وكلهم ناجحون.

أما الأستاذ بسام فتيني الكاتب الصحفي بجريدة "مكة"- فيرى أن السوق السعودي من أكثر الأسواق تشجيعا على الاحتكار، والدليل هو وجود سلع ومنتجات يحتكرها وكيل واحد، وبعض السلع لا يتجاوز المتنافسين فيها وكيلين أو ثلاثة. وحذر من احتكار السلعة، معتبرا أن ذلك يتسبب في تضييع وإهدار المال العام، إضافة إلى تأثيره السلبي على قطاع الاستثمار، مما يجب معه تغيير آلية وطريقة التعامل مع المشروعات خاصة في طريقة دفع مستحقاتها المادية.

بينما د. واصف كابلي عضو لجنة تنمية الصادرات بغرفة جدة- فيؤكد أن أن البيئة التنافسية في السوق السعودي موجودة ومتنوعة، فالبيئة التجارية مثلا بها تنافسية كبيرة.

ورفض كابلي اعتبار وجود وكالة لمنتج أو سلعة معينة احتكارا، معتبرا ذلك تجارة، ومن يريد اقتحام سوق هذه السلعة فعليه إحضار وكالة منافسة والترويج لمنتجه في السوق المحلي السعودي كيف يشاء.

وشدد كابلي على ضرورة دعم الصناعات الوطنية، وألا تكون حرية المنافسة على حساب التصنيع في المملكة، خاصة أن الكثيرين يستوردون بضائع رخيصة من الخارج مما يضر بالصناعة الوطنية لهذه السلعة.