EN
  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2014

عود كبريت يقود العالم إلى اختراع مذهل.. كيف ذلك؟

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

الورق لم يكن معروفا في القرون الماضية بنفس الصورة التي نعرفها عليه حاليا، وكان القدماء يستخدمون ورق البردي مثل المصريين القدماء والآشوريين، وظل الحال على ذلك إلى أن ابتكر الصينيين صناعة الورق.

  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2014

عود كبريت يقود العالم إلى اختراع مذهل.. كيف ذلك؟

الورق لم يكن معروفا في القرون الماضية بنفس الصورة التي نعرفها عليه حاليا، وكان القدماء يستخدمون ورق البردي مثل المصريين القدماء والآشوريين، وظل الحال على ذلك إلى أن ابتكر الصينيين صناعة الورق من "الخرق الباليةوعندما وصلت فتوحات العرب مدينة سمرقند وتجاوزتها إلى الصين في عهد هشام بن عبدالملك نقلوا صناعة الورق من الصين.

وقال محمد البراهيم وسارة العبدالله في حلقة السبت 5 يوليو/تموز 2014  من برنامجهما "يا محاسن الصدفأن مدينة سمرقند شهدت تأسيس أول مصنع للورق في عام 705 ميلادي، وانتقل بعدها إلى بغداد، ومنها إلى دمشق ومصر ثم الأندلس.

وكان الورق العادي يصنع من الأقمشة القطنية والكتانية ولكن مع الوقت زادت احتياجات الناس وهذه الأقمشة لم تكن تكفي الحاجة، وأصبحت مؤسسات الصحف مهددة بالإغلاق وخاصة في زمان الحرب الأهلية الأمريكية.

وشاءت الصدفة إنها تخدم الإنسان في عالم صناعة الورق، واختارت الصدفة جنرال أمريكي من هواة الكيمياء وهو بنجامين ترجمان، وكان هذا الجنرال يملك معملا صغيرا ينشغل فيه بالتجارب الكيميائية، ولكن زوجته كانت تتضايق من هذا المعمل والأضرار التي تنتج عنه.

ولكن الصدفة في هذا الأمر قادت العالم إلى اختراع جديد أفاد العالم، وهو صناعة الورق، وذلك حينما رمى عود ثقاب دون أن يلقي له بالا حتى عاد في الصباح فوجد "مادة مكونة من الرماد الناتج عن احتراق عود الكبريت والتفاعل مع الماء"،  ونتج مادة لبابية، وقادت هذه الصدفة إلى صناعة الورق التي أغنت العالم عن استخدام الكتان والقماش.