EN
  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2014

علي الغفيلي: وسائل التواصل الإجتماعي أحد أسباب "عقوق الوالدين"

علي الغفيلي

سلط الإعلامي "علي الغفيلي" الضوء في برنامجه "الناس للناس" على حقوق المسنين والمسنات، وأهمية رعاية كبار السن بيننا، لمواجهة ظاهرة عقوق الوالدين في المجتمع السعودي، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي في هذه الظاهرة.

  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2014

علي الغفيلي: وسائل التواصل الإجتماعي أحد أسباب "عقوق الوالدين"

سلط الإعلامي "علي الغفيلي" الضوء في برنامجه "الناس للناس" على حقوق المسنين والمسنات، وأهمية رعاية كبار السن بيننا، لمواجهة ظاهرة عقوق الوالدين في المجتمع السعودي، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي في هذه الظاهرة.

واستضاف "الغفيلي" في حلقة يوم الاثنين 15 يوليو 2014 من برنامج "الناس للناس"، "حياة ملاوي" رئيس مجلس إجلال لخدمة المسنين والمتقاعدين، و"عبد الرحمن الجراش" عضو برنامج الأمان الأسري، للحديث في هذه القضية.

وقالت "ملاوي" في حديثها أنه يمكن إطلاق صفة المسن على كل من يبلغ سن الـ 60، ولكن هذا الصفة مرتبطة بحدوث تغيرات فسيولوجية، وبالتالي تؤدي على عدم قدرته على تلبية احتياجاته، مما يولد لديه إحساس من عدم الأمان، أنا من يبلغ هذا السن وهو بكامل صحته ولا يحتاج بالرعاية فيمكن عدم إطلاق هذا الوصف عليه.

كما أشارت "ملاوي" لسلطنة عمان كمثال لأكثر الدول تماسكاً أسرياً حيث لا يوجد بها دار للمسنين، وذلك لأنه مجتمع متكافل، كما قالت أن قيادة الدولة سخرت الميزانية لرعاية كبار السن، وكشفت أن المسنين اللذين لا يوجد لديهم عائلة ترعاهم يتكفل بهم جيرانهم.

كما قال "الجراش" أنً "التعامل مع المسنين غالباً ما يتصف بالحساسية، ويجب أن يتم التعامل معهم بطريقة لا تسبب لهم الحرج أو الضيق، وهم لا يحتاجون غير الكلمة الطيبة والتعامل الحسنوأشاد بدور وزارة الشئون الاجتماعية في إنشاء مراكز لرعاية كبار السن في المملكة العربية السعودية، وطالب بتوفير دورات للعاملين في هذه المراكز حتى يتم التعامل مع المسنين بشكل يراعي احتياجاتهم الإنسانية.

وأشار "الغفيلي" على دور شبكات التواصل الاجتماعي في العصر الحديث، في الإخلال بحقوق الوالدين، حيث يشتكي أغلبية كبار السن من أن هذه الوسائل شغلت أبنائهم عنهم، ونصحت "ملاوي" بإغلاق شبكات الواي فاي في أماكن تجمع العائلة.