EN
  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2012

ضحك وبكاء الأجنة حقيقة علمية أكدها القرآن الكريم

عجوز حامل في الثمانين

اعتقد العلماء لسنوات طويلة أن التعبيرات التي تظهر على وجه المولود الصغير كالابتسام أو الضحك هي نتيجة لتقليد المولود لتعبيرات الأم وكانت هذه هي النظرية السائدة، إلا أنه بعد استخدام تقنية التصوير فوق الصوتي ثلاثي ورباعي الأبعاد لاحظ العلماء ظهور تعبيرات إنسانية حقيقية على وجوه الأجنة.

  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2012

ضحك وبكاء الأجنة حقيقة علمية أكدها القرآن الكريم

اعتقد العلماء لسنوات طويلة أن التعبيرات التي تظهر على وجه المولود الصغير كالابتسام أو الضحك هي نتيجة لتقليد المولود لتعبيرات الأم وكانت هذه هي النظرية السائدة، خاصة أن الطفل لا يبدأ الضحك والابتسام إلا بعد عدة أسابيع من الولادة.

وذكرت حلقة يوم الاثنين 8 أكتوبر/تشرين أول 2012 من برنامج السهرة بأولها - قدمها ياسر الشمراني - أنه بعد استخدام تقنية التصوير فوق الصوتي ثلاثي ورباعي الأبعاد لاحظ العلماء ظهور تعبيرات إنسانية حقيقية على وجوه الأجنة، واندهش العلماء عندما لاحظوا أن الجنين في رحم أمه تارة يبكي وتارة يبتسم.

وأثارت هذه المشاعر التساؤل الضروري في هذه الحالة إذا كان الجنين لا زال في رحم أمه لم ير النور بعد، لم ير أمه تضحك ولم يرها تبكي، إذن من علم هذا الجنين الابتسام ومن علمه البكاء؟.

وهذا التساؤل يطرحه العلماء فيقول د.ستيوارت كامبل "أنا لا أعرف ما وراء هذه الابتسامة؟ أنا لا أستطيع الإجابة ولكن بالفعل تنفتح زوايا الفم وتتحرك الأوداجأعتقد أن في هذا دليل على البيئة الخالية من التوتر التي يوجد فيها الجنين داخل الرحم".

ولكن الإجابة تأتي سريعا من القرآن الكريم من هذه الآية المعجزة في سورة النجم "وأنه هو أضحك وأبكى" إنه الخالق عز وجل هو الذي وهب الأجنة في بطون أمهاتها القدرة على الضحك والقدرة على البكاء.