EN
  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2014

سليمان المطيري لـ"الناس للناس": رفضت الملايين مقابل بيع كليتي وتبرعت بها لوجه الله

جراحة الدجاجة أجريت بالمستشفى البيطري بجامعة الملك فيصل

أكد المواطن السعودي سليمان المطيري - أحد السعوديين الذين تبرعوا بكليتهم - أنه قرر التبرع بكليته لوجه الله تعالى، لأول حالة موجودة على قائمة الانتظار، رافضا الملايين من الريالات التي عرضت عليه نظير بيع كليته.

  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2014

سليمان المطيري لـ"الناس للناس": رفضت الملايين مقابل بيع كليتي وتبرعت بها لوجه الله

أكد المواطن السعودي سليمان المطيري - أحد السعوديين الذين تبرعوا بكليتهم - أنه قرر التبرع بكليته لوجه الله تعالى، لأول حالة موجودة على قائمة الانتظار، رافضا الملايين من الريالات التي عرضت عليه نظير بيع كليته.

وأضاف المطيري في تصريحات خاصة لحلقة الخميس 3 يوليو/تموز 2014  - يقدمه علي الغفيلي - أنه آثر التبرع بكليته خدمة لله ولدينه ووطنه، رغم ظروفه الاجتماعية الصعبة.

وقال سليمان أنه فضّل التبرع بإحدى كليتيه لعمته التي كانت تعاني فشلاً كلوياً، لم تكتمل فرحته، إذ توفيت عمته قبل إجراء الجراحة، ولكن بعد أن تم استئصال كليته.

وبعدها انهالت الاتصالات على سليمان المطيري من كل حدب وصوب، وبدأ السماسرة - بحسب وصفه - يعرضون عليه ملايين الريالات، ويغرونه بمنزل وسيارة، في مقابل التنازل عن كليته لابن رجل أعمال معروف على مستوى المنطقة، إلا أنه أصر على التبرع بها لوجه الله، فكانت من نصيب امرأة طلقها زوجها بعد الفشل الكلوي الذي أصابها، رافضاً كل الإغراءات من السماسرة الذي يترددون عليه ليل نهار من أجل بيعها بمبالغ طائلة.

لكن بعد خروجه من المستشفى تدهورت حاله الصحية، وقلّ نشاطه وعطاؤه، وأصبح طريح الفراش، وعجز عن إيجاد العمل الذي يوفر له ولوالدته، التي تسكن معه، لقمة العيش ومنزل يسترهم.

وبادر بعض فاعلي الخير واستطاعوا إيجاد وظيفة مناسبة وغير شاقة له، بيد أن راتبه الشهري لا يتجاوز 3 آلاف ريال، وهي لا تفي بمتطلبات الحياة اليومية.

وناشد سليمان فاعلي الخير - من خلال الناس للناس - مساعدته في ظروفه السيئة التي يعيشها، وقال: "أملي بالله ثم بأهل الخير أن يجدوا لي منزلاً يؤويني أنا وعائلتي".