EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2011

حلقة داود أثارت جدلا بين المستمعين زوار mbc.net: الأجانب يشغلون كثيرًا من وظائف الخطوط الحديدية السعودية

عبد العزيز الحقيل

المهندس عبدالعزيز الحقيل

جدل كبير أثارته حلقة داود التي دارت حول مشكلات موظفي الخطوط الحديدية السعودية، حيث رفت الكثير من التعليقات ما تضمنته الحلقة من معلومات على لسان أحد المسؤولين..

أثارت حلقة الأربعاء 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2011م من برنامج الثانية مع داود جدلاً كبيرًا بين أوساط المستمعين ومتصفحي صفحة البرنامج على mbc.net، وناقشت الحلقة مشكلات العمالة السعودية في المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السعودية.

وأكدت آراء المستمعين ومتصفحي mbc.net، التي تضمنتها تعليقاتهم حول الحلقة، عدم دقة ما ذكره ضيوف الحلقة من معلومات حول عدم وجود عمالة أجنبية في المؤسسة.

وأشارت التعليقات إلى أن الأجانب يشغلون كثيرًا من الوظائف في المؤسسة، وخاصة في مجالات الصيانة والتشغيل والحركة، وأضافوا أن غالبية موظفي المؤسسة من الأجانب، سواء أكانوا مهندسين أم ميكانيكيين أم كهربائيين أم سباكين أم مشرفي قطار بضائع وقائدي القطارات.

وأضافوا أن كثيرًا من الأقسام يوجد بها عديد من الموظفين العرب والأجانب من بينهم موظفين مصريين وباكستانيين وهنود، وأن بعضهم وصلت مدة خدمته ما بين 15 إلى 20 سنة، وأن كثيرًا من هؤلاء الموظفين ما زالوا موجودين ويتمتعون بإجازات سنوية ويعودون إلى العمل من جديد، رافضين ما يتردد من معلومات حول أن مدة عقود هذه العمالة تصل إلى عام واحد فقط، ومن ثم ينتهي العقد.

فيما أشارت تعليقات أخرى إلى أن كثيرًا من الموظفين في المؤسسة تم تعيينهم بأمر مباشر مؤخرًا.

وكان المهندس عبد العزيز بن محمد الحقيل -رئيس المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السعوديةقد حل ضيفًا على حلقة الأربعاء الماضي من برنامج الثانية مع داود، لمناقشة السر وراء وجود أكثر من 200 سعودي يتم توظيفهم عبر وسيط في المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السعودية.

وأضاف الحقيل أن هناك قرارًا من مجلس الاقتصاد الأعلى بخصخصة المؤسسة منذ نحو عدة سنوات، لذلك يُتَّجه حاليًّا إلى عدم التوظيف مباشرةً؛ حتى لا تُفرض معاناة إضافية على المستثمر المقبل على شراء المؤسسة.

وأشار الحقيل إلى أن عدد الموظفين العاملين في المؤسسة نحو 1200، وأنه سيتم زيادة أعداد الموظفين بمجرد تحول المؤسسة إلى شركة، نافيًا وجود موظفين أجانب أو عرب في المؤسسة، إلا عمالة أجنبية تقوم بأعمال خدمية، مثل النظافة، مؤكدًا أن هذه العمالة يكون لها تعامل خاص مع الشركات التي ترشحهم للمؤسسة.