EN
  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2012

زج اسم فيروز في الأزمة السورية أبرز إشاعاتها في 2012

الفنانة فيروز

الفنانة اللبنانية فيروز

تعرضت الفنانة اللبنانية الكبيرة فيروز لعدد من الإشاعات خلال العام 2012، إلا أن أبرز الإشاعات التي عانت منها كانت محاولات زج اسمها في أتون الأزمة السورية التي اقتربت من إكمال عامها الثاني، وذكرت غادة العلي أن البعض حاول الزج باسم الفنانة اللبنانية الكبيرة في تصريحات سياسية تدعم الثورة تارة، والنظام تارة أخرى.

  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2012

زج اسم فيروز في الأزمة السورية أبرز إشاعاتها في 2012

تعرضت الفنانة اللبنانية الكبيرة فيروز لعدد من الإشاعات خلال العام 2012، إلا أن أبرز الإشاعات التي عانت منها كانت محاولات زج اسمها في أتون الأزمة السورية التي اقتربت من إكمال عامها الثاني.

وذكرت حلقة يوم الثلاثاء 25 ديسمبر/كانون الأول 2012 من برنامج حبايب - قدمتها غادة العلي - أن البعض حاول الزج باسم الفنانة اللبنانية الكبيرة في تصريحات سياسية تدعم الثورة السورية تارة، والنظام السوري تارة أخرى.

وجاءت هذه الإشاعات رغم أن الفنانة فيروز بعيدة عن الإعلام، ولم يسبق لها أن أدلت بموقف سياسي، أو حتى بتصريح إعلامي بغض النظر عن مضمونه، وهو ما دفع بابنتها المخرجة ريما الرحباني إلى التأكيد أنّ الصفحتين الرسميتين للسيدة فيروز هما فقط المصدر الموثوق لكل أخبارها.

وليس بعيداً عن ذلك، كشف الفنان زياد الرحباني عن أمور في البيت الرحباني، كانت العائلة حريصة على إبقائها بعيدة عن الأضواء، في مقابلة أثارت الكثير من ردود الفعل، إذ أعلن للمرة الأولى عن ميول السيدة فيروز السياسية، فقال إنها ليست بعيدة كثيراً عن الطريقة التي يفكر هو بها، وهو ما أثار حفيظة البعض خصوصاً أن فيروز كانت دائماً الصوت الجامع لكل اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم.