EN
  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2012

د. العليان لـ"الثانية مع داود": عدم الاهتمام بمعرفة حقوق المريض ثقافة مجتمع

حقوق المريض

حقوق المريض

خبراء يؤكدون ضعف الثقافة الحقوقية لدى المرضى والأطباء والمستشفيات والمراكز الطبية على حد سواء، وأن نشر هذه الثقافة لا بد أن يبدأ من المراحل التعليمية الأولى.

  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2012

د. العليان لـ"الثانية مع داود": عدم الاهتمام بمعرفة حقوق المريض ثقافة مجتمع

اعتبر الدكتور صالح العليان عالم الأبحاث ورئيس قسم العناية المركزة في مستشفى الملك فيصل التخصصي؛ عدم الاهتمام أو الزهد في معرفة حقوق المرضى؛ ناتجًا من ثقافة مجتمعية بالأساس. وأضاف -في حلقة يوم الثلاثاء 3 إبريل/نيسان 2012 من برنامج "الثانية مع داود" الذي يقدمه الإعلامي داود الشريان- أن التعريف بحقوق المريض يجب أن يبدأ في مراحل مبكرة، وأن تُدرَّس في كليات الطب، مشيرًا إلى أن عدم رضا المرضى عن مستوى الخدمات الطبية وعن مدى حصولهم على حقوقهم؛ يرجع في الأصل إلى عدم الثقة بين المريض والمؤسَّسة الطبية.

وأشار العليان إلى أنه رغم تأكيد ضعف الثقافة الحقوقية على مستوى المريض ومستوى الأطباء والمستشفيات؛ يصعب توصيف واقع حقوق المريض في المملكة؛ وذلك لعدم وجود دراسات يمكن الاستناد إليها في معرفة حقيقة هذا الواقع.

وأضاف أنه، من واقع تجربته الشخصية، يستطيع تأكيد أن لوائح حقوق المرضى في المستشفيات تبقى مجرد لوحات تُعلَّق فقط على الجدران، ولكن في بعض الأماكن والتخصصات يكون المرضى أحيانًا قريبين من الأطباء فيشرحون هذه اللوائح لبعضهم.

لجنة محايدة

أما د. محمود بن عبد الرحمن محمود الأستاذ المساعد في طب المجتمع بكلية الطلب بجامعة الإمام ومقيم الجودة المعتمد بالمجلس المركزي لاعتمادات المنشآت الصحية؛ فقد أكد أن أشياء كثيرة تعوز المريض. وبالنسبة إلى المعالج ومقدم الخدمة لا بد من تثقيفه وتأهيله تأهيلاً كاملاً، وأن يكون مسؤولاً عن عدد معين ومناسب من المرضى؛ حتى يمكن محاسبته في النهاية.

ودعا إلى ضرورة توفير جهة محايدة تحاسب المقصرين في تطبيق لوائح رعاية المرضى وتتابع حصولهم على حقوقهم، مشددًا على أهمية تدريب مقدمي هذه الخدمات الطبية للمساعدة على الارتقاء بمستوى هذه الخدمات، وأن ذلك يبدأ في المراحل التعليمية الأولى.

وأضاف أن كليات طب في المملكة تدرس حاليًّا حقوق المريض أو ما تسمى "منهجية حل معضلات والمشكلات". وهذه المناهج يدرس فيها الطالب سيناريو حالة المريض من قدومه إلى خروجه، ومعرفة حقوق المرضى، مؤكدًا أن منهجية حل المشكلات صارت هي المدرسة العلمية في الطب الآن، لافتًا إلى أن العالم كله حاليًّا يهتم كثيرًا بتثقيف المريض صحيًّا.

وأضاف أن على الأطباء ضغوطًا كبيرة؛ لذلك فإن المنشآت الطبية والخدمية الصحية في العالم صارت تنشئ بدائل لتثقيف المريض وتوفر مختصين بعلم النفس وعلم الاجتماع وبالفنيات الصحية؛ حتى يقدموا ما لم يستطع الطبيب أن يقدمه في الأمور الأخرى التي تتعلق بالمريض، خاصةً أن أعداد الأطباء، مهما زادت، لا يمكن أن تؤديَ كل هذه الوظائف، ومن ثم هناك حاجة إلى تخصصات معاونة.