EN
  • تاريخ النشر: 25 سبتمبر, 2011

دور الملاحظة السعودية.. المسؤولية والهدف

طفل في إحدى دور الملاحظة

طفل في إحدى دور الملاحظة

المشكلات التي يواجهها أطفال دور الملاحظة في السعودية تثير الكثير من الموضوعات التي تحتاج إلى مناقشات جادة لمساعدة هذه الدور في أداء وظيفتها التي أنشأت من أجلها، وغياب الرعاية الصحية يعد أبرز هذه المشكلات.

ناقشت حلقة يوم الاثنين 26 سبتمبر/أيلول 2011 من البرنامج قضية دور الملاحظة السعودية، وذلك في ظل الأخبار التي نشرتها وسائل الإعلام مؤخرًا وتحدثت عن إصابة نزلاء دور الملاحظة في "جيزان" بـ"الجرب".

واستضافت الحلقة كل من الأستاذ إحسان صالح بن طيب، مستشار اجتماعي ومدير عام الشؤون الاجتماعية بمكة المكرمة سابقًا، الدكتور حمد بن محمد الأكثم، مدير الشؤون الصحية بمنطقة جازان، والدكتور مفلح القحطاني، رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، للحديث عن القضية من كافة جوانبها.

وفتحت الحلقة ملف الأحداث المحتجزين في دور الملاحظة على ذمة القضايا، والجهة المسؤولة عن رعايتهم طبيًا وصحيًا، وتداخل المسؤوليات ما بين وزارتي الشؤون الاجتماعية والصحة، كما تطرقت الحلقة إلى الحديث عن الوظيفة الأساسية لهذه الدور والهدف من إنشاء هذه الدور، وهل هي مختصة فقط بالأحداث السعوديين، والقدرة الاستيعابية لدور الملاحظة، وما هي الإجراءات التي تتخذها هذه الدور لاستيعاب الزيادات الكبيرة في الأعداد.

 وتطرقت الحلقة أيضًا إلى جمعيات حقوق الإنسان ودورها في مراقبة تلك الأماكن والإشراف عليها، والتأكد من مستوى الخدمات التي يتم تقديمها في هذه الدور، وكيف تتعامل الجمعية مع الشكاوى التي ترد إليها.

وأوضح الدكتور "حمد" أن تفاصيل خبر إصابة نزلاء الدار بالجرب، تعود إلى يوم السبت الماضي، حينما جاء بلاغ إلى الإدارة بذلك وتم تشكيل لجنة طبية قامت بإجراء الفحوصات المطلوبة وصرف الأدوية المناسبة، مؤكدًا أن الحالة مستقرة ولم تحدث أية تطورات سلبية.

 وأصاف أن عدد الحالات المصابة بالجرب التي ثبتت لدى الإدارة وصلت إلى 18 حالة، لافتًا إلى أنه مرض معدٍ وينتقل عن طريق التلامس بالجلد وعلاجه قد يطول نوعًا ما.

ولفت إلى أن أسباب إصابة هؤلاء النزلاء بالجرب لم تتحدد بعد، وأن المستشفيات قد يمكنها تحديد السبب، مشددًا على أن الدار دورها خدمي وتحرص على خدمة المريض في أي ظرف.

 وأشار الدكتور حمد أن أعمار النزلاء المصابين بالجرب تتراوح أعمارهم ما بين 14 إلى 18 سنة، باعتبار أن الدور في الأساس هي دور لرعاية الأحداث.

 أما الأستاذ إحسان، فقد أشار إلى أن إدارة الدار من المفترض عليها عند استقبال هؤلاء النزلاء أن تجري الكشف الطبي عليهم أولا، معتبرا أن ذلك مادة أساسية من اللوائح المنظمة لعمل هذه الدور التي صدرت عن مجلس الوزراء رقم 611 بتاريخ 1395هـ، مشددا على ضرورة إجراء هذا الفحص للتأكد من خلو النزلاء من الأمراض السارية والمعدية.

 وأضاف إحسان أن متابعة الفرق الطبية العاملة في دور الملاحظة مسؤولية الإدارة العامة للخدمات الطبية في وزارة الشؤون الاجتماعية ومسؤولية الشئون الصحية في المنطقة، ولذلك فالقضية محل النظر مسؤولية متابعة وتقييم من الشؤون الصحية في منطقة جيزان.