EN
  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2014

خوسيه موخيكا.. الرئيس الأفقر في العالم

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

لمع اسمه في الفترة الأخيرة لتواضعه ولكونه يرسل المفاجآت للعالم واحدة تلو الأخرى، وعلى الرغم أنه رئيس دولة فهو يقف في طابور الانتظار بالمستشفيات مع المرضى الآخرين، وليس لديه حراسة، ومن أبرز مقولاته "من يعشق المال لا مكان له في السياسة".

  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2014

خوسيه موخيكا.. الرئيس الأفقر في العالم

لمع اسمه في الفترة الأخيرة لتواضعه ولكونه يرسل المفاجآت للعالم واحدة تلو الأخرى، وعلى الرغم أنه رئيس دولة فهو يقف في طابور الانتظار بالمستشفيات مع المرضى الآخرين، وليس لديه حراسة، ومن أبرز مقولاته "من يعشق المال لا مكان له في السياسة".

يوصف خوسيه موخيكا - رئيس الأوروجواي - بأنه أفقر رئيس دولة في العالم، ولا يحتفظ بسوى بـ10% من راتبه الشهري البالغ نحو  12 ألف وخمسمائة دولار أمريكي ويتبرع بالباقي للجمعيات الخيرية، ومبادرته الأخيرة كانت إعلانه عن استضافته 100 يتيم سوري في منزله الصيفي.

وأضاف د. سليمان الهتلان - في حلقة الجمعة 18 يوليو/تموز 2014 من برنامجه "تجارب ملهمة" - أنه رغم انتماء موخيكا لحركة اليسار فهو لا يتبنى أسلوبا شعبويا في تصرفاته وسياساته بل يعيش ببساطة، وهو قليل الظهور في وسائل الإعلام، ويوصف بالرئيس العملي ويصنف بأنه الرئيس الأكثر قربا لشعبه في العالم، وهذا بالتحديد ما يميزه عن جميع الرؤساء في العالم.

وهو من مواليد 20 مايو 1935 من أب ينحدر من إقليم الباسك وأمه من المهاجرين الإيطاليين، كان والده عامل زراعي بسيط، وتوفي عام 1940 فعاش موخيكا طفولة بائسة، وفي ستينيات القرن الماضي انضم إلى حركة التحرير الوطني في بلاده.

في نهاية الستينيات وبداية السبعينيات فقد نظام الحكم في الأوروجواي قدرة السيطرة على الشعب واعتقل موخيكا أكثر من مرة، وفي عام 1985 بدأ حياته من جديد بعد مرور 12 عاما من الديكتاتورية العسكرية، بعدما أطلق سراحه وفي 2004 تحولت كتلة موخيكا إلى أكبر كتلة لحزب "الجبهة العريضة".

منذ وصول اليسار إلى الحكم مع الرئيس الأوروجواي السابق، اختزل دور القصر الرئاسي في عقد بعض اللقاءات الرسمية مع قادة الدول الأجنبية،  ولما وصل موخيكا إلى الرئاسة اتبع نهج سلفه وعمل على المزيد من التقشف.

في أواخر 2009 فاز موخيكا بالانتخابات الرئاسية وفي بداية 2010 تولى المهام معلنا أنه لن ينتقل لقصر الرئاسة في العاصمة وأنه سيواصل عمله من منزله البسيط وفي قرية أقل بساطة من منزله مع زوجته السيدة الأولى، التي تتبرع هي الأخرى براتبها للشعب.