EN
  • تاريخ النشر: 26 نوفمبر, 2011

خريجات "الكلية المتوسطة" يستغثن بخادم الحرمين بحثًا عن فرصة عمل

خريجات الكلية المتوسطة

خريجات الكليات المتوسطة يبحثن عن حل

أكثر من 9 آلاف من خريجات الكلية المتوسطة العاطلات عن العمل يبحثن عن حل لمشكلتهن ويستغثن بأولي الأمر لبحث مشكلتهن..

"كيف لوطننا الذي يستفيد منه القاصي والداني أن يبخل على أبنائه! أليس من الأولى أن يكون لنا نصيب في هذا الخير؟".

 كلمات عبرت بها "أم فادي" عن حال أكثر من 9 آلاف من خريجات الكلية المتوسطة العاطلات عن العمل، وذلك في حلقة برنامج "الثانية مع داود" السبت 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2011م.

حيث أشارت "أم فادي" خلال اتصالها الهاتفي إلى أنها خريجة عام 1421هـ بتقدير "جيد جدًاوقدمت عدة طلبات لوزير التربية والتعليم شخصيًّا لكي تحصل على وظيفة، ولكن لا جدوى، مؤكدة أن شهادتها تربوية مائة بالمائة.

وانتقدت "أم فادي" وزارة التربية والتعليم بسبب تخليها عن خريجات الكلية المتوسطة وحرمانهم من التعاقد، على الرغم من حاجة المدارس الحكومية للمعلمات.

وأوضحت "أم فادي" ساخرة من وضعها أنها تعمل بالتدريس في مدرسة أهلية بمبلغ 1400 ريال، بينما يحصل حارس المدرسة الباكستاني الذي يجهل القراءة والكتابة على 1500 ريال.

من جانبها، قالت المستمعة "مها" التي تخرجت منذ 15 عامًا إن الجهة الوحيدة التي تجاوبت مع مطالب خريجات الكلية المتوسطة هو "مجلس الشورى".

وناشدت "مها" خادم الحرمين إصدار أمر ملكي بتعيينهن، فهي تحلم أن تخدم وطنها وأن تكون معلمة أجيال.

واستمرارًا لعرض مشكلاتهن قالت "أم خالد " –من المنطقة الشرقية" وخريجة عام 1418هـ- إنها كل عام تقدم أوراقها في الخدمة المدنية، ولكن لم تحصل على فرصة، فهي دائمًا تكون بديلة لخريجات التربية، وإذا حصلت على فرصة تكون بعيدة، فهي لها أسرة وأولاد وتعمل في مدرسة خاصة وتقوم بتدريس مناهج متطورة.

وأشارت "أم خالد" إلى أنها أرادت أن تحصل على بكالوريوس التربية، لكن كان قد مر على تخرجها خمس سنوات، ومن ثم لا يحق لها إلا عن طريق الانتساب الموجه، وهو ما تعجز عنه لتكاليفه الباهظة.

وتساءلت "أم خالد" كيف لوزارة الخدمة المدنية أن تستبعد حملة الدبلومات من خريجات الكلية المتوسطة من تدريس المرحلة الابتدائية، رغم أن دراستهن أساسًا مكثفة في تدريس المرحلة الابتدائية؟، موضحة أحقيتهن لتدريس هذه المرحلة.

وأضافت قائلة: "حينما استحدث خادم الحرمين الشريفين 52 ألف وظيفة تعليمية، حاولنا بشتى الطرق الحصول على فرصة، لكن دون جدوى، حتى أصواتنا لم تصل إلى أي مسؤول".

أما المستمعة "أم نواففقد وجهت نداءً لملك الإنسانية "خادم الحرمين الشريفين" وكل المسؤولين بالخدمة المدنية ووزارة التربية والتعليم أن ينظروا إلى قضية خريجي الكليات المتوسطة، فهن الوحيدات اللاتي يتم استبعادهن من جميع الوظائف التعليمية والإدارية وحرمانهن من الأمر الملكي -الذي ينص على استحداث 52 ألف وظيفة تعليمية للخريجين والخريجاتوذلك بسبب حصولهن على دبلوم كلية متوسطة.

وطالبت المستمعة "بدرية" -المتحدثة باسم خريجات دبلوم ومنتدى معلمين ومعلمات المملكة- بحل جذري لأقدم مشكلة تعليمية، مبينة أنهن راضيات بأي حل يقضي على بطالتهن ويستجيب لمطالبهن التي استمرت لمدة 18 عامًا.