EN
  • تاريخ النشر: 27 أكتوبر, 2012

حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات في أول أيام التشريق

التشريق

بدأ مئات الآلاف من حجاج بيت الله الحرام في أول أيام التشريق - ثاني أيام عيد الأضحى المبارك - في رمي الجمرات الثلاث الصغرى ثم الوسطى والعقبة الكبرى بعد أن رموا الجمعة الجمرة الكبرى فقط، ويقضي الحاج في مشعر "منى" منى ثلاث ليال أو اثنتين لمن أراد التعجل، والواجب على الحاج..

  • تاريخ النشر: 27 أكتوبر, 2012

حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات في أول أيام التشريق

بدأ مئات الآلاف من حجاج بيت الله الحرام في أول أيام التشريق - ثاني أيام عيد الأضحى المبارك - في رمي الجمرات الثلاث الصغرى ثم الوسطى والعقبة الكبرى بعد أن رموا الجمعة الجمرة الكبرى فقط.

ويقضي الحاج في مشعر "منى" ثلاث ليال أو اثنتين لمن أراد التعجل، والواجب على الحاج رمي الجمرات الثلاث طوال الأيام التي يقضيها في منى ويكبر الله مع كل حصاة.

وقامت أعداد قليلة برمي الجمرات قبل الزوال أي بعد الظهر بدقائق، في حين خرج الآلاف من مخيماتهم للانتظار قرب المكان المخصص قبل بدء الرمي.

ويقف الحاج بعد رمي الجمرة الصغرى والوسطى مستقبلا القبلة رافعا يديه ليدعو بما شاء ويتجنب مزاحمة الآخرين، أما جمرة العقبة الكبرى فلا يقف ولا يدعو بعدها.

وساعدت الأجواء الحجاج على التحرك بسهولة بينما أتاح مشروع الملك عبد الله بن عبدالعزيز تطوير جسر الجمرات المكون من ستة طوابق، رمي الجمرات بطمأنينة دون أي عوائق.

ومن أراد التعجل في يومين وجب عليه رمي الجمرات الثلاث يوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة، ثم يغادر منى قبل غروب الشمس، فإذا غربت عليه الشمس لزمه البقاء للمبيت بها ليلة الثالث عشر والرمي يوم الثالث عشر.

يشار إلى أن طول جسر الجمرات يبلغ 950 مترا وعرضه 80 مترا وصمم على أن تكون أساسات المشروع قادرة على تحمل 12 طابقا وخمسة ملايين حاج في المستقبل.

وتعتمد السلطات السعودية تنظيما دقيقا لتفويج الحجاج لرمي الجمرات لاستيعاب التزاحم الشديد وتواجد الحجاج في وقت واحد بالمكان ذاته، حيث يفوج حجاج كل دولة وفقا لجدول وتوقيت محددين مسبقا.

وأوضحت مصلحة الإحصاءات أن "عدد حجاج الداخل بلغ مليون و400 ألف، فيما بلغ عدد حجاج الخارج 1,75 مليون مؤكدة أن "الغالبية العظمى من حجاج الداخل هم من المقيمين غير السعوديين".