EN
  • تاريخ النشر: 23 أكتوبر, 2011

جميل الذيابي لـMBC FM: المملكة فقدت رجلا في حجم أمة بموت الأمير سلطان

سلطان بن عبدالعزيز

الأمير الراحل سلطان بن عبدالعزيز آل سعود

ملامح جديدة في حياة وشخصية ولي العهد السعودي الأمير الراحل سلطان بن عبدالعزيز آل سعودي، تتعلق بجوانب حبه للقراءة ومتابعته الجيدة لكل ما ينشر في وسائل الإعلام وخاصة الصحف...

أكد جميل الذيابي رئيس التحرير المساعد لصحيفة "الحياة" السعوديةأن المملكة بموت الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهدفقدت ركنًا أصيلا من أركان نهضتها. 

وأضاف الذيابي، في تصريحات خاصة لـMBC FM خلال تغطيتها الخاصة يوم الأحد 23 أكتوبر/تشرين الأول 2011 لردود الفعل المتأثرة برحيل الأمير سلطان، أن الأمير سلطان كان داعمًا رئيسيًا للنهضة والتطوير في المملكة خلال العقود الخمسة الماضية.

وأشار إلى أن المملكة والأمتين العربية والإسلامية فقدوا رجلاً بثقل وحجم "أمةوأنه فقد برحيل الأمير سلطان ابتسامته التي تعبر عن قلب أبيض وإنسان طيب، مؤكدًا أن الأمير الراحل إنسان مميز يكن له الجميع الود والاحترام، فضلاً عن حنكته وقدراته السياسية الكبيرة التي قدمها لخدمة المملكة في الداخل والخارج.

وأضاف أن ولي العهد الراحل أفنى سنوات طويلة في خدمة المملكة بمنتهى الإخلاص والتفاني، وأن إسهاماته ستبقى في ذاكرة السعوديين، مشددًا على أن عبارات التعازي والنعي التي صدرت من القادة وزعماء العالم تعبر عن مكانة هذا الأمير، وقدرته على نسج صداقات كثيرة، وشخصية الأمير سلطان تتسامى فوق كل الخلافات وتعبر عن أفق مفتوح، وكان يتعامل مع الجميع بصدر رحب وببساطة.

وبالنسبة لعلاقة الأمير الراحل بالصحافة والإعلام، أشار الذيابي إلى أن الأمير الراحل كانت له علاقات جيدة ومميزة بالصحافة والإعلام، وأنه كان دائمًا يؤكد أن الصحافة هي المرآة التي تعكس الحقيقة وتساعد في تقديم الحلول لكثير من المشكلات التي تمر بها المملكة.

وأشار الذيابي إلى جانب الخير في شخصية الأمير الراحل؛ حيث أكد أن صحيفة "الحياة" السعودية لديها صفحة مخصصة تحت عنوان "هموم الناس" نستقبل خلالها شكاوى الناس، سواء أكانت صحية أم حاجة إلى إعانات أو مساعدة في حل مشكلات، وكان الأمير الراحل هو فاعل الخير الرئيسي في هذه الصفحة؛ حيث كان يتواصل مع الصحيفة لمتابعة هذه الحالات وتقديم يد العون لها. 

ولفت الذيابي إلى ملمح آخر من ملامح شخصية الأمير الراحل، وهي حبه للثقافة والعلم والأدب، وأنه كان متابعًا جيدًا لكل ما ينشر في وسائل الإعلام بخصوص الكتب والإصدارات، وكان يتصل بإدارة الصحيفة لمتابعة أحدث الإصدارات وكيفية الوصول إليها والحصول عليها لقراءتها، فقد كان مطلعًا ومتحدثًا جيدًا في الأدب، على الرغم من مشاغله السياسية الكبيرة.