EN
  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2012

في حلقة عن الأسر المنتجة ثلاث حالات في الناس للناس.. وفرصة عمل لإحداهن

علي الغفيلي

علي الغفيلي

استضاف الإعلامي السعودي في برنامجه الناس للناس عبر أثير إذاعة MBC FM وفي حديث عن "الأسر المنتجة" كلا من السيدة هناء الزهير، نائب الأمين العام لصندوق الأمير سلطان بن عبد العزيز لتنمية المرأة، والسيد محمد العوض، مدير عام العلاقات العامة في وزارة الشؤون الاجتماعية.

استضاف الإعلامي السعودي في برنامجه الناس للناس عبر أثير إذاعة MBC FM وفي حديث عن "الأسر المنتجة" كلا من السيدة هناء الزهير، نائب الأمين العام لصندوق الأمير سلطان بن عبد العزيز لتنمية المرأة، والسيد محمد العوض، مدير عام العلاقات العامة في وزارة الشؤون الاجتماعية.

وفي حديثه أكد السيد العوض أن مساعدة الناس يجب أن تتم من خلال قطاعات عدة، منها وزارة الشؤون الاجتماعية المسؤولة مباشرة عن الوفاء بمتطلبات الحياة اليومية للناس، بالإضافة إلى الأفراد والجهات الخاصة، مؤكدا على ضرورة تضافر الجهود لخدمة المجتمع، لتوجيه المحتاجين نحو مشاريع تعود بالنفع عليهم وعلى المجتمع في آن معا. وأشار في حدثه إلى أن ما تقدمه الوزارة لا يكفي لسد حاجة الجميع، مشددا على ضرورة التوجه نحو المشاريع الانتاجية المتوسطة.

وردا على سؤال الغفيلي عن اقتصار المشاريع والمساعدات المقدمة على الأعمال اليدوية والطبخ وما شابه، وضعف دعم الانتاج الصناعي، قالت السيدة هناء الزهير، بأن هذا مرده إلى كون كل من يتقدم للحصول على هذه المساعدات يأتون من خلفيات متوسطة سواء من ناحية التعليم أو الثقافة أو حتى الوضع الاجتماعي. وألمحت إلى أن دور مؤسسات المجتمع المدني هنا هو اعطاهم رؤية أوسع وتوسيع مداركهم، وطالبت الحكومة أيضا بتقديم التسهيلات لمؤسسات المجتمع المدني ليتمكن من القيام بواجباته.

أولى الحالات التحي تحدثت للبرنامج، وهي أم محمد من الرياض، قالت:"أنا امرأة مطلقة وعندي 3 أطفال لا أحد لهم بعد الله إلا أنا، داخل علي أجار البيت، وعلي أقساط لبنك التسليف، أبوهم لا يصرف عليهم ولا يسأل عنهم، مع أنه حي يرزق، ووضعه جيد جدا، حتى كسوة العيد لم نرها منه، نفقة و 58 ألف ريال عليه أن يدفعها ولم يدفع شيء، علي أجار البيت وصاحب البيت طلب أن أخرج، منذ سنة لم أدفع الإيجاروأضافت"احصل من الضمان الاجتماعي، على الأكثر 950، وأحيانا من الجمعيات الخيرية، لكنها  معونةمتقعطعة وليست ثابتة".

وعن حالتها ومثيلاتها قال العوض:"يشتكي الناس بأن الضمان الاجتماعي لا يكفي، وهذا صح، لان السقف الأعلى أو الأدنى من المتطلبات لا يمكن أن تحدد، والوزارة تقدم معونة، تساعد على تخطي أعباء الحياة، هنالك واجبات على الشخص أن يقوم بها بنفسه، وهنالك واجبات على المجتمع أيضا، عليه القيام بها تجاه الفقراءوتابع:"كيف نعكس هذا الموضوع، يجب تحمل الوزارة مسؤليتها، معونات ومعاشات، والحرف المنتجة، ممكن أن ندعمها بمشروع صغير، وقد ينمو هذا المشروع، كما حصل في حالات كثيرة".

ونصح العوض أم محمد بالتقدم للوزارة لتتعلم مهنة يدوية تحصل بعدها على مساعدة قد تصل إلى 30 ألف ريال، تستطيع من خلالها أن تفتتح مشروعا يسد حاجتها، أو أن تتقدم مع شخص لديه حرفة معينة، ليستفيدا معا من هذه المساعدة، ملمحا إلى أن هكذا مشاريع نجحت في حالات سابقة، وتحولت من حالة العوز إلى التوازن، ووعد العوض أن يؤمن لها وظيفة عن طريق الوزارة.

أم راشد، وهي الحالة الثانية في البرنامج، أم لخمسة أطفال، أكبرهم معاق، طردت من بيتها لأنها لم تتمكن من دفع أجرته لعام كامل، وبعد عرض حالتها، تلقى البرنامج مكالمة من طارق العيشوي، مدير صندوق أوقاف إنسان في جمعية إنسان، حيث أكد أن الجمعية ستتكفل في حالة أم راشد، خاصة وأنها تعنى بالأيتام، كما طالب عبر الهواء كل الحالات المشابهة لحالة أم راشد أن لا تتردد بالاتصال بالجمعية لدراسة حالتها وتقديم المساعدة لها.

   وبعد عرض أم محمد لوضعها، وهي ثالث الحالات في البرنامج، أرمل وأم لأربعة أيتام، تتقاضى راتب زوجها التقاعدي وهو ما لا يكفيها، طالبت السيدة هناء الزهير الوزراء المعيين بالجلوس على طاولة واحدة لوضع استراتيجية ناجعة لمساعدة المحتاجين، ملمحة إلى أن "الشق أكبر من الرقع" وطالبت الشؤون البلدية والقروية بتمكينها من أرض صغيرة تستأجرها الجمعية القائمة عليها، لتتمكن من إنشاء مكان للسيدات يمكنهن من ممارسة مهن تبعدهن عن العوز والحاجة والاستجداء، مؤكدة أن مساعي جمعيتها ليست لمساعدة سيدة واحدة، وإنما الآلاف من المحتاجات.