EN
  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2012

تو النهار: 5% من أطفال المبتعثين السعوديين بأمريكا في حضانات "الكنائس"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أطفال السعوديين المبتعثين في الولايات المتحدة، يواجهون مشكلات خطيرة؛ من أهمها وضعهم في حضانات تتبع الكنائس وما يترتب عليه من مشكلات دينية وثقافية.

  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2012

تو النهار: 5% من أطفال المبتعثين السعوديين بأمريكا في حضانات "الكنائس"

أكدت غادة الغنيم الطالبة السعودية المبتعثة إلى أمريكا، أن 5% من أطفال المبتعثين السعوديين للدراسة في الجامعات الأمريكية؛ يوجدون في حضانات تتبع الكنائس. وأضافت الغنيم، في حلقة يوم الثلاثاء 6 مارس/آذار 2012 من برنامج "تو النهارالذي تقدمه أحلام اليعقوب؛ صحة ودقة الأرقام التي تضمنتها نتائج الدراسة المسحية التي أعدها طلاب سعوديين مبتعثون في الولايات المتحدة، وشارك فيها نحو 1341 طالبًا.

وأشارت إلى أن المكافأة المخصصة لأطفال الطلاب المبتعثين التي لا تتجاوز 277 دولارًا شهريًّا؛ تُعَد رقمًا صغيرًا جدًّا لا يتناسب مع حجم الإنفاقات المطلوبة شهريًّا من الوالدين لتوفير الاحتياجات الأساسية للأطفال.

وأضافت أن نحو نصف من شاركوا في الاستبيان، أكدوا أن تكلفة الحضانات بين 500 و700 دولار، فيما قال ربع المشاركين إن التكلفة تصل ما بين 800 و1000 دولار، لكن الطفل يستلم 277 دولارًا فقط شهريًّا، وهي تكفي بالكاد لوازمه الأساسية.

وأوضحت أن المشكلة تكمن في أن القوانين الأمريكية تجبر الوالدين على وضع الطفل في الحضانة أو وضعه في المنزل تحت إشراف متخصصين. وفي كلتا الحالتين فإن التكلفة تكون عالية جدًّا على الطلاب السعوديين المبتعثين؛ ما يدفعهم دفعًا إلى التفكير في حلول بديلة والبحث عن حضانات رخيصة التكلفة، فلا يجدون سوى الحضانات التابعة للكنائس.

وأشارت إلى أن التبعات الأخرى المترتبة على هذه المشكلة؛ هي أن هذه الحضانات تتبع الكنيسة؛ فإن الكنيسة تمارس نشاطها الطبيعي والمعتاد بحق هؤلاء الأطفال، وهو ما يزيد عبء الوالدين حين العودة إلى المنزل لمحاولة تصحيح المفاهيم في أذهان أولادهم، وهو أمر يحتاج إلى جهد كبير من الوالدين.

وأشارت إلى أنهم تواصلوا مع الملحق الثقافي الذي أكد بدوره أنهم رفعوا طلبًا إلى الجهات المعنية لزيادة المخصصات المالية لأطفال الطلاب المبتعثين وإقرار زيادة قد تصل إلى 500 دولار، معتبرةً أن هذا الرقم أيضًا لن يحل المشكلة.

واقترحت الغنيم أن توفر الملحقية الثقافية للمملكة في الولايات المتحدة الاعتمادات المادية المباشرة وتدفعها للحضانات والمدارس الخارجية، فتنتهي المشكلة، وأنه ينبغي أن تشمل المخصصات المالية أطفال المبتعثين كما شملت المرافقين.