EN
  • تاريخ النشر: 18 سبتمبر, 2011

تفسير عبير الأحلام.. بين العلم والدجل

المفاهيم المغلوطة التي تتعلق بمسألة تعبير وتفسير الأحلام وكيف يمكن التفريق بين الدجل وبين التفسير القائم على العلم

الرؤية.. الحلم.. أضغاث الأحلام.. ثلاثة مفاهيم مختلفة يستخدمها الناس بمعنى واحد، فما هي حقيقة المعاني المختلقة للمفاهيم السابقة، وهل الأفضل القول تفسير أم تعبير الرؤى (دبي-mbc.net )  تعبير الأحلام أو تفسيرها، كان محور حلقة الأحد 18 سبتمبر/أيلول 2011 من البرنامج، وتطرقت الحلقة إلى الحديث عن آداب تفسير الأحلام وآداب الرؤية الصالحة.

 وناقش ضيوف الحلقة كذلك الفرق بين الرؤية والحلم وحديث النفس، وما هي الصفات الواجب توافرها في الشخص الذي يتصدى لتفسير الأحلام، والمعايير التي يستند إليها في التفريق بين المفسرين الصادقين والآخرين الدخلاء، وما هي المفاتيح التي يستند إليها المفسرون في تعبير الأحلام، وما هو الفرق بين تفسير الأحلام وتعبيرها.

 واستضافت الحلقة كل من الشيخ عايض محمد العصيمي، الداعية الإسلامي ومفسر الأحلام، والشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن الرويس، المرشد الديني في سجون المملكة ومفسر الرؤى والأحلام، والشيخ زيد إبراهيم التميمي، إمام وخطيب جامع "السفير" ومفسر الرؤى والأحلام.

 وجاء اختيار موضوع الحلقة بعدما ألقى مفتي المملكة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ خطبة الجمعة الماضية، وتحدث فيها عن تفسير الأحلام، وحذر من اللهاث وراء مفسري الأحلام، داعيًا إلى عدم التعلق بها.

  وشدد المفتي على أن الأحلام لا تبنى عليها أحكام، مبينًا أن كثيرًا من الرؤى مجرد أوهام، واختصر الأمر إلى أنه من رأى ما يسره فليحمد الله، وأن من رأى ما يسوؤه، فإن عليه الرجوع إلى التعاليم الشرعية.