EN
  • تاريخ النشر: 22 يوليو, 2014

تشعر بنفور من زوجتك.. ما الحل؟

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

هل تشعر أنك لا تحب زوجتك، وتقصر معها في أمور كثيرة، وهل يتملكك شعور الاستعداد لخيانتها في أي لحظة، وهل هذا الشعور يدفعك عمليا للتفكير في طلاقها.

  • تاريخ النشر: 22 يوليو, 2014

تشعر بنفور من زوجتك.. ما الحل؟

هل تشعر أنك لا تحب زوجتك، وتقصر معها في أمور كثيرة، وهل يتملكك شعور الاستعداد لخيانتها في أي لحظة، وهل هذا الشعور يدفعك عمليا للتفكير في طلاقها.

يقول د. محمد العبدالقادر  - في حلقة الثلاثاء 22 يوليو/تموز 2014 من برنامجه مشفى رمضان - إن الخوف من الوقوع في ظلم الزوجة يدل على نفس الزوج الطيبة، وحرصه على مرضاة الله سبحانه وتعالى، وهذا الدافع الداخلي الموجود لدى الزوج سوف يساعده بقوة على التخلص من هذه الأمور السلبية.

ويجب على الأزواج الذين يمرون بهذه المشاعر أن يتذكروا أن لزوجاتهم صفات جميلة، وخصال حميدة، ناصحا الزوج بكتابة الصفات الجميلة في زوجته في ورقة، وأن هذا سيدعو الزوج بلا شك إلى قدر من الحب لزوجته، حتى ولو لم يكن حبا كاملا فإنه سيقوده إلى اكتشاف مواطن الجمال في الزوجة، سواء كان جمالا شكليا أو خلقيا.

وقال العبدالقادر إن الرسول عليه الصلاة والسلام أوصانا بالمقارنة بين أخلاق المرأة حينما يجد المرء نفرة منها، فقال صلى الله عليه وسلم: "لا يفرك مؤمن مؤمنة - أي لا يبغض مؤمن مؤمنة - إن كره منها خلقا رضى منها آخرصدق رسول الله صلى الله وعليه وسلم.

واعلم أن صلاح الزوجة وقيامها بحق زوجها وأبناءها من أعظم المقاصد التي تطلب المرأة من أجلها، وكم من امرأة قد يأسرك جمالها وحسنها ويتعلق بها قلبك، ولكن لو فكرنا جيدا لوجدنا أنها قد لا تصلح أن تكون زوجة.

وعلى الزوج أن يتعقل وأن يتغافل عن الكثير من السلبيات التي قد يراها في زوجته، وأن يتأمل دائما قول الحق سبحانه وتعالي: "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم".

وعلى الزوج ألا يفكر في الطلاق إطلاقا لأنه أبغض الحلال، وعليك أن تستحضر أن الشيطان حريص على تطليق الزوجين، فالطلاق ضد بناء المجتمع.

يروى عن عمر بن الخطاب أنه قال: "ليس كل البيوت يبنى على الحب فأين الرعاية وأين التذمُّم فلا يجب على الأزواج أن يظنون أبدا أن الحياة الزوجية لن تدوم إلا إذا أحب الرجل زوجته.