EN
  • تاريخ النشر: 28 أغسطس, 2012

باكستانية تعيد مالا إلى متبرع إماراتي لزيادته عن حاجتها لعلاج ابنتها

الخير

في واقعة إنسانية رائعة، أظهرت جمال فعل الخير بين شخص يحتاج إلى المساعدة وبين أحد فاعلي الخير، حيث أقدمت سيدة باكستانية مقيمة في الإمارات على رد جزء كبير من أموال أحد المتبرعين لاكتشافها أن المال يزيد كثيرا عما تحتاجه فعليا لعلاج ابنتها، ورفض فاعل الخير أخذ ما تبقى من ماله.

  • تاريخ النشر: 28 أغسطس, 2012

باكستانية تعيد مالا إلى متبرع إماراتي لزيادته عن حاجتها لعلاج ابنتها

في واقعة إنسانية رائعة، أظهرت جمال فعل الخير بين شخص يحتاج إلى المساعدة وبين أحد فاعلي الخير، حيث أقدمت سيدة باكستانية مقيمة في الإمارات على رد جزء كبير من أموال أحد المتبرعين لاكتشافها أن المال يزيد كثيرا عما تحتاجه فعليا لعلاج ابنتها.

وذكرت حلقة يوم الثلاثاء 28 أغسطس/آب 2012 من برنامج السهرة بأولها - قدمتها خديجة الوعل - أن تفاصيل القصة تقول إن سيدة باكستانية أعادت ما تبقى من أموال لديها بعد إجرائها عملية جراحية لابنتها لمتبرع في إمارة رأس الخيمة كان قد تحمل تكاليف هذه الجراحة، إذ لجأت السيدة إلى قسم الإصلاح والتوجيه الأسري بدائرة محاكم لمساعدتها في إجراء جراحة عاجلة لابنتها ذات العامين.

وقال جاسم محمد المكي رئيس القسم، إن فاعل خير تم التواصل معه لعرض حالة الطفلة عليه، تبرع بالمبلغ المطلوب وتم دفعه للسيدة التي اصطحبت ابنتها إلى أحد مستشفيات الإمارة لإجراء الجراحة.

غير أن السيدة فوجئت بأن تكاليف العملية أقل من المبلغ المالي الذي حصلت عليه من المتبرع، ونظراً لأن العملية الجراحية تم إجراؤها في الأيام الأخيرة من رمضان وتزامن ذلك مع إجازة عيد الفطر السعيد انتظرت السيدة حتى انتهاء هذه الإجازة لتعيد المال المتبقي لديها إلى فاعل الخير.

وتم التواصل مع المتبرع لتسليمه المبلغ المتبقي وسط ذهول كبير منه، حيث رفض رد هذا المبلغ وتبرع به لصالح الطفلة واحتياجاتها المستقبلية، وقبلت السيدة المبلغ المالي وقالت إنها ستنفقه على شراء الأدوية المطلوبة للطفلة خلال الفترة المقبلة حتى يكتمل شفاؤها.