EN
  • تاريخ النشر: 04 يناير, 2012

التبرعات والأوقاف مصادر أساسية لتمويل جمعيته الهذلول لـ"الثانية مع داود": طلاب مدارس تحفيظ القرآن أفضل من أقرانهم في مدارس التربية والتعليم

مدارس تحفيظ القرآن

مدارس تحفيظ القرآن

طلاب مدارس تحفيظ القرآن الكريم، مستواهم أفضل من أقرانهم في مدارس التربية والتعليم، وفقًا لدراسة مقارنة أجرتها الوزارة.

  • تاريخ النشر: 04 يناير, 2012

التبرعات والأوقاف مصادر أساسية لتمويل جمعيته الهذلول لـ"الثانية مع داود": طلاب مدارس تحفيظ القرآن أفضل من أقرانهم في مدارس التربية والتعليم

قال الشيخ عبد الرحمن الهذلول نائب رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم؛ إن الجمعية لها نشاطات في المساجد بعد العصر والمغرب والعشاء والفجر بالنسبة إلى البنين وأحيانًا فترة الضحى. أما بالنسبة إلى النساء فإن نشاطات الجمعية يكون في الدُّور النسائية في مبانٍ إما تابعة لوزارة التربية والتعليم تستفيد منه الجمعيات بعد العصر، أو تابعة للجمعية تخضع لملكيتها، أو مبانٍ تستأجرها الجمعية.

وأضاف في حلقة يوم الأربعاء 4 يناير/كانون الثاني 2012 من برنامج "الثانية مع داود" الذي يقدمه داود الشريان؛ أن الجمعية يتبعها 273 مدرسة، ويوجد في ها 3182 فصلاً يدرس فيها قرابة 60 ألف طالب.

وأوضح أن مصادر تمويل نشاطات الجمعية ثلاثةٌ: الأول الإعانة السنوية من الحكومة كغيرها من الجمعيات. والإعانة السنوية المرصودة لجميع الجمعيات البالغ عددها 160 جمعية تصل إلى 10 ملايين ريال.

وأشار إلى أن جمعية تحفيظ القرآن الكريم في مدينة الرياض يصلها نحو 135 ألف ريال في السنة، لافتًا إلى أن خادم الحرمين منح الجمعيات إعانة قدرها 200 مليون ريال ستُوزَّع الأسبوع المقبل على جمعيات تحفيظ القرآن في المملكة، وتتولى توزيعها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف وفق آليات محددة تُراعى خلالها جمعيات القرى والمناطق النائية.

المورد الثاني هو التبرعات. أما المورد الثالث فيعتمد على امتلاك الجمعية أوقافًا. وبدأت في تنفيذ هذا الاتجاه منذ 6 سنوات؛ وذلك لتوفير مصادر تمويل ثابتة تساعد الجمعية على تنفيذ خطتها الاستراتيجية، لافتًا إلى أن الجمعية امتلكت وقفًا خيريًّا بقيمة 77 مليون ريال، وريعه يصل إلى 6.5 ملايين ريال سنويًّا، ثم أخذت الجمعية مشروعًا آخر؛ هو برج "الوردة" وحازت تمويلاً من بنك؛ هو بنك البلاد، وصل إلى 147 مليونًا سوف يُسدَّد هذا التمويل على 7 سنوات، داعيًا البنوك الأخرى إلى المساهمة في مسؤوليتها الاجتماعية.

وبالنسبة إلى فصول تعليم القرآن في التعليم العام، ومدارس تحفيظ القرآن التابعة لوزارة التربية والتعليم؛ أوضح الشيخ عبد الرحمن أن فصول تعليم القرآن في التعليم العام التابعة لوزارة التربية والتعلي؛  تدرِّس المنهج الذي أقرته الوزارة. أما المدارس الخاصة بتحفيظ القرآن الكريم فتطبق مناهج التربية والتعليم، لكن الفرق أن عدد حصص تدريس العلوم الأخرى يكون منخفضًا مقارنةً بالمدارس التعليمية، ويكون الفارق لصالح تدريس القرآن الكريم.

ورفض الهذلول الانتقادات الموجَّهة إل مدارس تحفيظ القرآن الكريم ومسؤوليتها عن ضعف مستوى الطلاب في العلوم الأخرى، مؤكدًا أنه بناءً على دراسة مقارنة أجرتها وزارة التربية والتعليم سنوات 1421 و1422 و1423هـ على طلاب مدارس التعليم العام وطلاب مدارس تحفيظ القرآن الكريم؛ فإن طلاب التحفيظ أفضل مستوًى من زملائهم في التعليم العام في كل المواد.