EN
  • تاريخ النشر: 28 فبراير, 2012

المديفر: "المعنفات" ضحايا مؤسسات تعاملهن كمجرمات

 المديفر

معاناة المعنفات

انتقادات شديدة وجهها مجموعة من الخبراء السعوديين إلى أسلوب التعامل في مؤسسات الشئون الاجتماعية بالمملكة مع المعنفات، خلال استضافتهم بـ"الثانية مع داود".

  • تاريخ النشر: 28 فبراير, 2012

المديفر: "المعنفات" ضحايا مؤسسات تعاملهن كمجرمات

انتقد الدكتور عمر إبراهيم المديفر -استشاري الطب النفسي في مدينة عبد العزيز الطبية للحرس الوطني- تعاطي مؤسسات المملكة مع المعنفات على أنها حالات جنائية، مطالبا القضاة بمساندة الضعيفات وتوعيتهن.

واعتبر المديفر -خلال حلقة برنامج "الثانية مع داودالاثنين 27 فبراير/شباط- أن قضايا الأسرة، قضايا اجتماعية وليست جنائية، مؤكدا أن المجتمع مسؤول عن الضعفاء، وخاصة في قطاعي القضاء والشرطة، قائلا "الضعيف يُنصَف بحاجته وليس حجته".

وحكت المعنفة سلمى عن دخولها السجن لمدة ستة أشهر، وجلدها 90 جلدة، بتهمة اختطاف ابنها، بمجرد أنها ذهبت دون محرم لتأخذ ولدها "17 سنةحيث واجهت دعوى أمام القضاء من طليقها "والد ابنهاووالدها أيضا.

الدكتور أحمد الصقيه -القاضي والمتحدث الرسمي بديوان المظالم السعودي سابقًا-علق على حكاية سلمى بأن "جلد المرأة أولى أن تنفذه امرأة، وفق مقتضيات الشريعة، وإن لم يوجد نص في ذلك".

واستنكر عدم استئنافها للحكم وعدم ندب القاضي محاميا للمتهمة، وأوصاها بإقامة دعوى رعاية لأبنائها لاستردادهم من طليقها، وناصحا بتوثيق الوقائع كدليل في طلب الحق.