EN
  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2012

في قمة وصفت بالإستثنائية العاهل السعودي يستقبل قادة الدول الإسلامية في مكة

استقبل العاهل السعودي اليوم 18/4/2012 القادة المشاركين في القمة الإسلامية الإسثتنائية في مكة المكرمة، حيث وصل قادة وزعماء 57 دولة إسلامية. وكان لافتا وصول الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بعد تلقيه دعوة من الملك عبد الله لحضور المؤتمر.

  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2012

في قمة وصفت بالإستثنائية العاهل السعودي يستقبل قادة الدول الإسلامية في مكة

استقبل العاهل السعودي اليوم 18/4/2012 القادة المشاركين في القمة الإسلامية الإسثتنائية في مكة المكرمة، حيث وصل قادة وزعماء 57 دولة إسلامية. وكان لافتا وصول الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بعد تلقيه دعوة من الملك عبد الله لحضور المؤتمر.

هذا ومن المفروض ان تطرح في القمة قضايا في غاية الأهمية، كالأزمة السورية وتعليق عضوية سوريا في المنظمة، بالإضافة إلى المجازر التي تحصل في حق المسلمين في ميانمار، ومحاولة الضغط على حكومتها لوقف المذابح التي تحصل في حقهم والتي تعد جريمة تطهير عرقي، بالإضافة إلى القضية الفلسطينية وتهرب إسرائيل من إلتزاماتها في الإتفاقيات الموقعة سابقة، ومآل الأوضاع في فلسطين.ويهدف المؤتمر إلى تطوير الحضور الإسلامي على الساحة العالمية، من خلال مجموعة من المواقف.

دعا الملك عبد الله بن عبد العزيز في افتتاح قمة مكة المكرمة لمنظمة التعاون الإسلامي، إلى نبذ الخلافات والفتن، وقال خادم الحرمين الشريفين إنه "بسبب التفرق تسيل دماء أبناء الأمة الإسلامية".

وسجل الملك عبد الله في كلمة الافتتاح أنه بالتضامن نحفظ للامة السلامية تاريخها وعزتها، ودعا القادة الحاضرين بقوله "أستلحفكم الله ان تكونوا على قدر المسؤولية وأن تكونوا جديرين بحملهافي إشارة إلى مجموع المشاكل التي تواجه الأمة الغسلامية في هذا الوقت الراهن.

وبالمناسبة اقترح الملك عبد الله تأسيس مركز للحوار بين المذاهب الإسلامية ويكون مقره مدينة الرياض، ويتم اختياره أعضائه من قبل منظمة التعاون الإسلامي.

الخسائر في سوريا تتحدث عن نفسها

ثم أحال الملك عبد الله الكلمة للرئيس السنغالي، ماكي سال، الذي وجه رسالة إلىالنظام السوري، داعيا إياه للرحمة بالشعب، قائلا "باسم الاسلام نطلب من الحكومة السورية أن توقف عذابات الشعب السوري".

وقال أيضا أن "الخسائر في سوريا تتحدث عن نفسها ونريد أن نقف بجنب الشعب، ولهذا نطالب بموقف موحد من الملف السوري".

وأكد رئيس السينغال أيضا إن "العالم الاسلامي يواجه صعوبات كبيرة ويجب ان يقف صفا واحدا، وبجانب المشكل في سوريا ومالي، هناك الوضع في ميانمار والقضة الفلسطينية، ونحن نتضامن مع مطالبهم ونطالب بان تكون القدس الشرقية عاصمة فلسطين".

أصعب أزمة على المسلمين

ومن جهته، أوضح أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، أكمل إحسان الدين أوغلو، أن "العالم الإسلامي يمر الأن بأصعب فترة في تاريخه المعاصر، وأنه لا يمكن للعالم الإسلامي أن يستمر على نهجه الحاليمعبرا عن أمله بأن تكون هذه القمة "وسيلة نجاة الأمة الإسلامية".

وأكد إحسان الدين أوغلو أن جدول أعمال لاقمة الإسلامية الاستثنائية، سيتمحور حول فلسطين سوريا ومالي ومسلمي ميانمار، كاشفا عن هدية من العاهل السعودي بالتكفل ببناء مقر جديد لمنظمة التعاون الإسلامي.

رمزية مكة وليلة القدر

وتنطلق أشغال القمة الإسلامية في ليلة السابع والعشرين من رمضان، بما يوافق ليلة القدر المباركة، حيث تحمل هذه الليلة رمزية دينية كبيرة في المكان والزمان، بما يوحي عن وجود توافق لتجاوز الخلافات في الأمة الإسلامية.