EN
  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2011

الشاعر علي عسيري: الشعر يعجز أمام لحظة وفاة الأمير سلطان

الأمير سلطان بن عبد العزيز

الأمير سلطان بن عبدالعزيز

لحظة وفاة الأمير سلطان بن عبدالعزيز لا تزال تلقي بأثارها وردود فعلها على كل فئات المجتمع السعودي، ومن بينهم الشاعر السعودي على عسيري الذي رصد ملامح مختلفة حول الوفاة من وجهة نظره الشاعرة...

أكد الشاعر السعودي علي عسيري أن الشعر يعجز أمام حدث وفاة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، وأمام رصد حالة الحزن والألم التي ألمّت بالمملكة والمنطقة بفراق الأمير الراحل.

وأضاف عسيري في تصريحات لـMBC FM خلال التغطية الخاصة التي بثتها الإذاعة يوم الاثنين 24 أكتوبر/تشرين الأول 2011 حول وفاة الأمير الراحل أن الأمير الراحل كان وطنا متحركا.

وأشار إلى أن أكثر ما جذبه في سيرة الأمير سلطان هو تواضعه، والذي نادرا ما يكون موجودا فيمن يملكون السلطة والمال، مؤكدا أن الأمير الراحل ملك المال والسلطة والتواضع.

اعتبر أن الأمير رحل في وقت صعب للغاية، كانت المملكة في حاجة قوية إلى وجوده بجوار شقيقه خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وأن المملكة في حاجة إلى هذه الروح الطيبة التي وقفت مع اليتامى والأرامل والثكالى والمساكين، هذه الروح التي مدت يديها إلى كل أصقاع العالم.

وأغلب المشروعات الخيرية العملاقة التي يقف وراءها الأمير سلطان لا يعرف عنها الناس شيئا، والمشروعات الخيرية المسكوت عنها أكبر بكثير جدا مما هو معروف.

وتوجه عسيري بطلب إلى أبناء الأمير الراحل -وعلى رأسهم الأمير خالد بن سلطان- أن يبقوا على ما كان فيه والدهم، ويزيدوا فيه، وألا يقفوا عند أي حد من حدود العطف والرأفة والرحمة بالأيتام والمساكين والأرامل، وأن يكملوا مسيرة هذا الرجل الاستثنائي الذي رحل والمملكة في أشد الحاجة إليه.

وشدد عسيري أن كل من تحدث عن الأمير سلطان لم يكونوا مستفيدين أو متكسبين من ورائه؛ ولكنهم عايشوا أعماله الخيرية ورأوها رأي العين، وأحبوا الأمير الراحل حبا كبيرا، تقديرا لما كان يقدمه هذا الرجل، مؤكدا أن الأمير سلطان كان يعي تماما أن العمر له نهاية، لذلك كان يدخر أعماله الخيرية لنيل الجنة سواء في بناء المساجد أو الأعمال الخيرية التي شارك فيها.

أما الكاتبة السعودية الدكتورة ليلى الهلالي فقد أكدت أن وفاة الأمير سلطان مصيبة كبيرة خلقت حالة من الحزن الغريب الذي ساد المملكة، متوجهة بالعزاء للمملكة والإنسانية بعد فقدانهما فارسا نبيلا، مؤكدة أن فقدان الأمير سيطفئ الفرح في القلوب بغياب ابتسامته التي كانت تدلل على أن الإنسانية ما زالت بخير.

وأضافت أنها تلقت خبر وفاة الأمير سلطان بفاجعة كبيرة، وأنها استطاعت أن تمر بالصدمة لما أقنعت نفسها أن الأمير باقٍ في أولاده وأعماله وأفعاله الخيرية، وأنها ككاتبة وصحفية كانت ترصد إنجازات الوطن، وأنها وجدت في الأمير الراحل رجلا من أهم رجال الدولة، وكان له دورٌ مؤثرٌ وكبيرٌ في بناء الوطن.