EN
  • تاريخ النشر: 28 نوفمبر, 2011

السهرة بأولها: مليونير يتخلى عن ثروته ليتخلص من عقدة الذنب

المليونير النمساوي كارل رابيدر

المليونير النمساوي كارل رابيدر

السعادة في الثراء أم في راحة البال، هذا صراع حسمه الملونير النمساوي كارل رابيدر الذي تنازل عن ثروته بحثا عن السعادة وراحة البال...

تخلى مليونير نمساوي عن ثروته كاملة لصالح الجمعيات الخيرية، بحثًا عن السعادة التي حُرم منها طوال 20 عامًا، ورغبةً منه في التخلص من الشعور بالذنب تجاه الفقراء. وذكرت حلقة يوم الأحد 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2011م من برنامج "السهرة بأولها" –قدمها ياسر الشمرانيأن المليونير النمساوي كارل رابيدر أراد بموقفه هذا أن يستعيد الشعور بالسعادة التي حُرم منها طوال 20 عامًا.

وأشارت الحلقة إلى أن رابيدر على الرغم من ثرائه الفاحش الذي كان يحيا فيه، فإنه اكتشف لاحقًا أن حياته كانت زائفة تفتقد السعادة، وأنه بعد تنازله عن ثروته أصبح يعيش الآن بـ1350 دولارًا فقط، وأصبح يعيش في منزل صغير مساحته 19 مترًا مربعًا ويعمل في الوقت الجاري مدربًا روحانيًّا، ويُلقي محاضرات يناقش فيها مفاهيم حول السعادة و"النقود لا تصنع السعادة".

وأضاف الشمراني أن رابيدر كان دائمًا ما يشعر بالذنب عند رؤيته لضحايا المجاعات والفقر في إفريقيا وأمريكا الجنوبية في كل زيارة يقوم بها هناك، وأنه كان يظن أن هناك علاقة وطيدة بين ثرائه الفاحش والفقر المدقع الذي يعيشه هؤلاء.