EN
  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2012

السهرة بأولها: دراسة تحذر من المخاطر التربوية السيئة للألعاب الإلكترونية

الألعاب الإلكترونية

دراسة اجتماعية تحذر من المخاطر التربوية السيئة للألعاب الإلكترونية على سلوكيات الأطفال، ووصفت هذه الألعاب بأنها تدس "سمًّا في عسل" يتجرعه الأبناء، ويقدمه لهم الوالدان دون دراية بخطورة الأمر. وصارت كثير من الألعاب سببًا رئيسيًّا لاكتساب الأبناء كثيرًا من الأفكار الهدامة المخالفة للعقيدة، وتجعلهم يتبنون كثيرًا من السلوكيات الخاطئة.

  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2012

السهرة بأولها: دراسة تحذر من المخاطر التربوية السيئة للألعاب الإلكترونية

حذرت دراسة اجتماعية من المخاطر التربوية السيئة للألعاب الإلكترونية على سلوكيات الأطفال، ووصفت هذه الألعاب بأنها تدس "سمًّا في عسل" يتجرعه الأبناء، ويقدمه لهم الوالدان دون دراية بخطورة الأمر.

وحذرت حلقة يوم الثلاثاء 26 يونيو/حزيران 2012 من برنامج "السهرة بأولها" - يقدمه ياسر الشمراني وغادة العلي- أولياء الأمور من المشكلات المتعددة والمخاطر التي يعيشها الأبناء بسبب ممارسة هذه الألعاب.

وأكد الشمراني أن هذه الألعاب صارت سببًا رئيسيًّا لاكتساب الأبناء كثيرًا من الأفكار الهدامة، وتجعلهم يتبنوَن كثيرًا من السلوكيات الخاطئة، خاصةً التي لا تراعي أبسط القواعد التربوية السليمة، ولا تحترم الضوابط الاجتماعية التي نشأت عليها المجتمعات العربية والإسلامية المحافِظة.

وأشار الشمراني إلى أنه وفقًا لتحقيق أجرته صحيفة "الاتحاد" الإماراتية يوم 26 يونيو/حزيران 2012، فإن كثيرًا من أولياء الأمور الذين شاركوا في التحقيق، أكدوا أن الأبناء صاروا مغرمين بألعاب "البلاي ستيشنوأنهم لا يمارسون دورًا رقابيًّا على أبنائهم لمعرفة طبيعة محتوى هذه الألعاب.

وأكد آخرون أن كثيرًا من هذه الألعاب تتضمن سلوكيات سلبية، كتعليم الأبناء طرق سرقة الآخرين، وأعمال العنف والضرب والركل؛ ما يُشعر الآباء بالخوف والقلق على ما قد يراه أطفالهم من هذه الألعاب.

من جانبه، أكد الدكتور أحمد العموش عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الشارقة؛ أن المجتمع يعيش زمن الحداثة والتكنولوجيا، وأن هناك انفتاحًا كبيرًا على الثقافات الأخرى، فصار العالم قرية واحدة، ومن الصعب فصل الأجيال الجديدة من الشباب والأطفال عن محيطهم العام وشغفهم الشديد بوسائل الاتصال الحديثة وألعاب الكمبيوتر.

وأوضح أن هذه الألعاب يمارسها الأبناء ساعاتٍ وأيامًا؛ ما يعظِّم تأثير ضررها على المدى الطويل، وأنها تحفز الأبناء على اكتساب سلوكيات العنف والخطف والقتل، عدا الأفكار الهدامة التي تخالف العقيدة الإسلامية.