EN
  • تاريخ النشر: 04 ديسمبر, 2011

السهرة بأولها: تغريد الطيور في الصباح له دلالة جنسية

طرائف حول تغريد الطيور

طرائف حول تغريد الطيور

دراسة غريبة أثبتت أن تغريد الطيور في الصباح الباكر ليس لها علاقة بإشاعة روح التفاؤل بين البشر وإنما هذا التغريد له أبعاد ودلالات جنسية..

أثبت العلم الحديث أن تغريد الطيور في الصباح الباكر يعبر عن حب السيطرة على المكان وله دلالة جنسية بين ذكور وإناث الطيور المغردة، وأن مزيد الأصوات الجميلة التي تصدر من الطيور عند الفجر ما هو إلا مناجاة بين ذكور وإناث الطيور.

وذكرت حلقة يوم الأحد 4 ديسمبر/كانون الأول 2011م من برنامج "السهرة بأولها" –يقدمه ياسر الشمرانيأن نغمات أصوات الطيور في الصباح غالبًا ما تتدرج ما بين صوت من مقطع واحد وصوت معقد من طبقات ونغمات متعددة، وتتناغم الأصوات بقوة وجمال لدرجة أنها تكون محببة للأذن البشرية.

  وأشار البرنامج إلى أن تغريد الطيور في فجر أيام الربيع يعد دليلا على قيام الذكور بإنشاء مناطق الأعشاش، وهو ما يدفعها إلى أن تتصرف بطريقة رائعة وقوية لتعلن وجودها في منطقة معينة، ويجعلها تصدح بأصواتها في السماء قبل فصل التزاوج وخلاله، ثم تخف تدريجيا عندما تفقس الصغار وتهدأ تدريجيا عندما تكبر الصغار وتهجر المنطقة.

  وأوضحت الحلقة أن ذكور الطيور المغردة في فصل التزاوج يبذلون جهدا هائلا، وقد أشار أحد علماء الطيور، خلال بحثه في عادات طير "الصغنج" وهو طير مغرد، أن الطير الواحد من هذا النوع يغرد أكثر من 2300 أغنية في اليوم الواحد، وما أن يتم تأسيس منطقة الأعشاش، حتى تبدأ الإناث المهتمة بالتزاوج بالوصول، عندها يبدأ الذكر باستعراضه الصوتي والجسدي لإقناع الأنثى التي أعجبته.

   ويشير العلماء إلى أن 90% من الطيور المغردة أحادية الزواج، أي أنها تبقى مع شريك واحد، لكن بعض الأنواع الأخرى متعددة الزواج، حيث يتزاوج الذكر مع أكثر من أنثى (2 أو أكثرأو تقوم الأنثى بالتزاوج من ذكرين أو أكثر.