EN
  • تاريخ النشر: 12 أغسطس, 2012

الرواحل: عبدالكريم الخطابي رجل قاوم ثلاث دول أوروبية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

المجاهد محمد عبدالكريم الخطابي واحد من أشهر المجاهدين المغاربة الذي ثاروا ضد الظلم والاستعمار، تقول سيرته إنه واجه أكبر 3 قوى أوروبية في وقته (فرنسا، إسبانيا، بريطانياوتم مساومته ليترك قضيته ويطلب من والده ترك الجهاد ضد الاستعمار، وله حكايات في الجهاد ضد الاستعمار البريطاني والفرنسي والإسباني.

  • تاريخ النشر: 12 أغسطس, 2012

الرواحل: عبدالكريم الخطابي رجل قاوم ثلاث دول أوروبية

المجاهد محمد عبدالكريم الخطابي واحد من أشهر المجاهدين المغاربة الذي ثاروا ضد الظلم والاستعمار، تقول سيرته إنه واجه أكبر 3 قوى أوروبية في وقته (فرنسا، إسبانيا، بريطانياوتم مساومته ليترك قضيته ويطلب من والده ترك الجهاد ضد الاستعمار. وأضاف د. سليمان العلي في حلقة يوم السبت 11 أغسطس/آب 2012 من برنامج الرواحل أن الخطابي وقف أمام ثالث أكبر قوة أوروبية في ذلك الزمان وهي إسبانيا، وأكبر قوة برية ضاربة وهي فرنسا، وحاصره الأسطول البريطاني ولكنه بقي صامدا لخمس سنوات، حتى تعجبوا من أمره.

وأشار العلي إلى أن المجاهد المغربي ولد في شمال المغرب ويقولون في الريف المغربي في الشمال الأوسط، حيث تعيش قبائل البربر، وأن هذا الرجل اجتمعت في عهده قوى الكفر حتى يتم تدمير المغرب، حيث كانت مراكش محمية فرنسية، وكان المغرب العربي مقسما بين فرنسا وإسبانيا، وإلى يومنا هذا تحتل إسبانيا مدينتين مغربيتين هما سبتة ومليلة منذ 500 سنة.

وأضاف العلي أن فرنسا استطاعت دخول الدار البيضاء وعاثت فيها فسادا، وأن الفرنسيين حشدوا في الدار البيضاء أكثر من 50 ألف جندي وأرادوا أن ينشئوا سكك حديدية لربط الدار البيضاء بعضها ببعض حتى يسهل السيطرة عليها، ولما رفض المواطنين في الدار البيضاء هذا الأمر، سفكت دمائهم على يد الجيش الفرنسي، الذي كان يتسلح بأسلحة متطورة.

من هنا بدأت ثورات مختلفة في المغرب العربي، وظهرت شخصية الخطابي الذي ينتمي إلى قبيلة "وركل" من منتصف الشمال الغربي الريفي من المغرب، وبدأ يجهز الناس ويحثهم على الجهاد وطرد المستعمر، وكان أبوه يقاتل الفرنسيين والإسبان ولما سئل عن ذلك قال أنه يقاتل نصرة للدولة العثمانية تقربا لله عز وجل.

ووقع أبوه أسيرا عدة مرات على يد الإسبان، وكانوا يريدون منه أن يترك هذا الأمر، وفي يوم من الأيام أسروا محمد الخطابي، وقالوا له إذا أمرت أباك أن يسلم نفسه سنطلق سراحك، فقال الخطابي "إنه لا يأمر أباه بل أباه هو الذي يأمره".